رئيس الجالية المصرية لنيوز رووم: الغموض يحيط بمصير جثمان الشيف هشام عبد الخالق
قال رئيس الجالية المصرية في أوكرانيا، في تصريحات لـ"نيوز رووم"، إن جثمان الشيف المصري هشام عبد الخالق لا يزال داخل حطام السفينة التي تعرضت للاستهداف، مشيرًا إلى أن عمليات البحث ما زالت جارية لتحديد مصير الجثمان بشكل دقيق.
فرق البحث تفحص الحطام لتحديد موقع الجثمان
وأوضح أن السلطات المختصة لم تتمكن حتى الآن من انتشال السفينة، إذ ما زالت في موقعها منذ وقوع الاستهداف، لافتًا إلى أن هناك تساؤلات حول ما إذا كان الجثمان قد تعرض للتفحم نتيجة الحريق أو الانفجار الذي أصاب السفينة.
وأضاف أن فرق البحث تدرس حاليًا حالة الحطام بشكل كامل، لمعرفة ما إذا كانت أجزاء منه قد سقطت في البحر، وما إذا كان الجثمان لا يزال داخل السفينة أو جرفته المياه إلى خارجها.

الغموض يحيط بمصير الجثمان بعد الاستهداف
وأكد رئيس الجالية المصرية أن الصورة النهائية لم تتضح بعد، وأن جميع الاحتمالات لا تزال قائمة، مشددًا على أنهم بانتظار نتائج أعمال البحث والفحص الجارية لتحديد مصير الجثمان بشكل نهائي.
وفي وقت سابق، قال إيفان يوماس، المستشار الأوكراني، في تصريح خاص لموقع "نيوز رووم"، إن هوية المواطن المصري الذي قتل في الهجوم الروسي على سفينة شحن بالبحر الأسود لا تزال غير معلنة حتى الآن، مشيرًا إلى أن جميع التقارير الرسمية والإعلامية اكتفت بذكر بعض بياناته الأساسية دون الكشف عن اسمه.
السلطات الأوكرانية تكتفي بالكشف عن العمر والمهنة والجنسية
وأوضح يوماس أن المصادر الأوكرانية، بما في ذلك البحرية الأوكرانية ونائب رئيس الوزراء أوليكسي كوليبا ورئيس الإدارة العسكرية لإقليم أوديسا أوليه كيبر، بالإضافة إلى عدد من وسائل الإعلام المحلية، عرفت الضحية بأنه أحد أفراد طاقم السفينة ويعمل طاهيًا، ويحمل الجنسية المصرية، ويبلغ من العمر 58 عامًا، ومن مواليد عام 1968، دون نشر اسمه الكامل أو أي معلومات إضافية عن هويته.

وأضاف أن عدم الإعلان عن أسماء الضحايا الأجانب في الساعات الأولى عقب مثل هذه الحوادث يعد إجراءً معتادًا، إذ يتم عادة استكمال عمليات التحقق من الهوية وإبلاغ ذوي الضحية عبر الجهات المختصة أو القنوات الدبلوماسية قبل الكشف عن البيانات الشخصية.
سفينة "فيكتريس" فقدت قدرتها على الإبحار إثر الهجوم
وأشار إلى أنه في ليلة 22 يونيو 2026، استهدفت القوات الروسية الملاحة المدنية في البحر الأسود باستخدام طائرات مسيرة هجومية، حيث أصابت إحدى الضربات سفينة الشحن "فيكتريس" (VICTRESS) التي ترفع علم بنما أثناء توجهها إلى موانئ منطقة أوديسا الأوكرانية، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير على متنها.



