سفير أمريكي سابق: إسرائيل تواصل الضربات في لبنان لتقويض اتفاق واشنطن وطهران
قال السفير جون سايمون، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن إسرائيل ترفض الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهي بالفعل تتخذ عددا من الخطوات لمنع نجاحه، ويشمل ذلك، بحسب وجهة النظر هذه، استمرار الضربات في لبنان بما قد يؤدي إلى تقويض أجواء الاتفاق.
اتفاق سيئ ومتساهل مع إيران
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك أطرافا أخرى معارضة له، ويمكن أن يشمل ذلك بعض المجموعات اليمينية داخل الولايات المتحدة، التي تنظر إلى هذا الاتفاق على أنه اتفاق سيئ ومتساهل مع إيران.
وتابع: "هؤلاء، الذين كانوا قد رفضوا الاتفاق السابق الذي تم التوصل إليه في عهد باراك أوباما، يرون أن الاتفاق الحالي أسوأ، لأنه يمنح إيران مزايا ومكاسب إضافية".
وواصل: "أعتقد أن هذه المجموعة ترى أن الأهداف التي رفعت خلال هذه الحرب، والمتعلقة بإضعاف النظام الإيراني، لم تتحقق، كما ترى أن النتائج المترتبة على هذا الاتفاق ليست جيدة، لأنه يمنح النظام الإيراني، من وجهة نظرهم، مزيدا من الشرعية والقوة".
خطاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وفي هذا السياق، قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجود حاليًا في ولاية بنسلفانيا، حيث سيلقي خطابًا بعد قليل، وذلك ضمن الجولات التي يقوم بها للترويج للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وكذلك للترويج لأجندته وسياساته، سواء الداخلية أو الخارجية.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب، خلال لقاء قصير مع الصحفيين، أكد عددًا من النقاط التي سبق أن تحدث عنها خلال الأسابيع الماضية، وكذلك ما ورد في منشوره صباح اليوم، في مقدمة هذه النقاط، مسألة عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، إضافة إلى ملف المفتشين النوويين الذين قال ترامب إنهم سيدخلون إلى إيران في الوقت المناسب، بحسب تعبيره.
وأوضح أنه رغم وجود ما يشبه التشكيك من جانب وزارة الخارجية الإيرانية، التي قالت إنه لا توجد حتى الآن خطط لدخول المفتشين النوويين، فإن هذا التصريح لا يمثل نفيًا كاملًا، وإنما يعكس اختلافًا ربما يتعلق بالتوقيت أو بالآلية التي سيدخل بها المفتشون الدوليون التابعون للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران.


