عاجل

بمناسبة اقتراب عاشوراء.. ماذا قال السلف عن فضل التوسعة في هذا اليوم؟

يوم عاشوراء
يوم عاشوراء

يعد يوم عاشوراء من الأيام العظيمة في التقويم الهجري، لما يحمله من معان إيمانية وفضل كبير في الصيام والعمل الصالح، حيث يرتبط بحدث تاريخي بارز في قصة نبي الله موسى عليه السلام، ويحرص المسلمون على اغتنام فضله بالتقرب إلى الله بالأعمال المستحبة فيه.

نجاة موسى عليه السلام وبداية صيام عاشوراء

وقال الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن النبي ﷺ لما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم، فسألهم عن السبب، فأخبروه أنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من فرعون، فكان رد النبي ﷺ: «نحن أولى بموسى منكم»، ثم صامه وأمر بصيامه.

فضل صيام عاشوراء

وأشار خلال تصريحات تلفزيونية، إلى قول النبي ﷺ: «لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع»، موضحا أن في هذه الأيام نفحات ربانية يجب التعرض لها واغتنامها، وأن صيام يوم عاشوراء يحتسب عند الله أنه يكفر سنة قبله.

مراتب صيام عاشوراء

وبين أن لصيام عاشوراء مراتب:

  • الأكمل: صيام التاسع والعاشر والحادي عشر
  • المرتبة الثانية: صيام التاسع والعاشر
  • المرتبة الثالثة: صيام يوم عاشوراء فقط لمن أراد
  • التوسعة على الأهل في عاشوراء

وتناول حديث: «من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته»، موضحا أنه حديث مختلف في درجته بين العلماء، لكن يعمل به في فضائل الأعمال، مستشهدا بما نقل عن السلف في العمل به وتجربته.

تجارب السلف مع التوسعة

وأشار إلى قول عبد الله بن المبارك: «جربناه ثلاثين سنة فلم يخطئ»، مبينا أن السلف كانوا يوسعون على أهلهم في هذا اليوم طلبا للبركة في بقية العام.

صلة الرحم وحسن الخلق في يوم عاشوراء

ودعا إلى صلة الرحم خاصة مع الوالدين، وزيارة الأقارب وترك القطيعة، مؤكدا أن من لم يستطع التوسعة بالمال فليتوسع بحسن الخلق، عبر اللين والرحمة والإحسان في التعامل مع الآخرين.

تم نسخ الرابط