خدتني في حضنها.. مدحت عبد السلام يروي كواليس تعاونه مع شادية وحمادة النادي
قال الدكتور مدحت عبدالسلام خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة»، إنه لا يحب أن يحصر نفسه في نوع واحد من الموسيقى، موضحا أنه يميل إلى تجربة أكثر من أسلوب في العزف، سواء الشرقي أو الغربي، وأن لكل مدرسة موسيقية طابعا مختلفا في الأداء.
أنماطا في العزف لها طعم خاص
وأضاف خلال لقاء في برنامج “صاحبة السعادة”، أن هناك أنماطا في العزف لها طعم خاص، منها ما يشبه الأسلوب الأمريكي أو ما يطلق عليه بعض العازفين “الفيلر”، مشيرا إلى أن هذه الأساليب تختلف في طريقة الأداء رغم أن الآلة واحدة، لكن الاختلاف يكون في طريقة العزف والتقنيات المستخدمة.
وتابع أن بعض المقطوعات الموسيقية يحب أن يعزفها بشكل خاص، موضحا أن هناك أعمالا ترتبط لديه بذكريات شخصية، من بينها قطعة كان يتمنى إهداءها لروح شقيقه الراحل الذي توفي منذ 3 سنوات، داعيا له بالرحمة والمغفرة، ومؤكدا أنه كان يتمنى أن يصل هذا الإهداء بروحه.
وأشار إلى أنه يقدم أحيانا مقطوعات كلاسيكية ذات طابع خاص، من بينها أعمال تنتمي لمدرسة الباروك، موضحا أن هذا النوع من الموسيقى يتميز بغنى كبير في الهارموني والكونتربوينت، ويعتبره من أعظم المدارس الموسيقية التي تعلم منها الكثير.
وقال إن لديه شغفا بتنوع الألوان الموسيقية، سواء الكلاسيك أو الحديث، موضحا أنه أحيانا يقدم مقطوعات بطابع مختلف يميل إلى الروماني أو الكلاسيكي، مشيرا إلى أن كل مدرسة موسيقية لها شكلها وأسلوبها المعروف.
مزج بين الموسيقى الشرقية والغربية
وأضاف أنه منذ مجيئه إلى مصر بدأ يمزج بين الموسيقى الشرقية والغربية، موضحا أنه أصبح يقدم أعمالا شرقية إلى جانب ما تعلمه من المدارس الغربية، وأنه يحرص على الخروج بأسلوب خاص به يجمع بين الاتجاهين.
وأشار إلى أنه اشتغل مع الفنان حمادة النادي في فترات سابقة، وقدم معه أعمالا موسيقية، كما أكد أنه يحب الموسيقى الشرقية جدا ولم يفكر في التخلي عنها، لأنها جزء أساسي من تكوينه الفني.
وتحدث عن تعاونه في الماضي مع الفنانة الراحلة شادية، موضحا أن هذه التجربة كانت مهمة بالنسبة له، قائلا: “اشتغلت مع شادية زمان.. وكانت واخداني في حضنها كده”.
وأكد على أن الموسيقى في النهاية تقوم على الاستفادة من كل المدارس والأساليب، سواء الشرقية أو الغربية، وأن المزج بينهم يمنح العمل الفني قيمة أكبر وتجربة أكثر ثراء.


