باحث: المنابر والمساجد والكاسيت.. أدوات الإخوان بمرحلة ما بعد السبعينيات
قال الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إسلام الكتاتني، إن جماعة الإخوان الإرهابية أدركت منذ اللحظة الأولى أهمية الإعلام في التأثير على الرأي العام، واستخدمت كل الوسائل المتاحة وفقًا لتطور الزمن والوسائل الإعلامية.
الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية يكشف تطور توظيف الإخوان للإعلام منذ النشأة وحتى السوشيال ميديا
وأوضح “الكتاتني”، خلال مداخلة عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن جماعة الإخوان في بدايتها اعتمدت على المطبوعات الصحفية الورقية والبيانات، مثل مجلة النذير ومجلة الإخوان المسلمين، بهدف نشر أفكارها، إلى جانب البيانات التي كانت وسيلة مألوفة لدى المصريين في ظل وجود احتلال وأحزاب وزخم سياسي في ذلك الوقت.
جماعة الإخوان الإرهابية أدركت منذ اللحظة الأولى أهمية الإعلام
وأشار إلى أنه مع تطور الزمن، وبعد المواجهة مع عبد الناصر والانفتاح في السبعينيات، تم استخدام المنابر الإعلامية والمساجد، وأشرطة الكاسيت، واللقاءات الدينية، والفرق الإنشادية، واللقاءات الأسبوعية، مع قدرة على التمويه والاندساس داخل المجتمع.
ولفت إلى أن التطور وصل في العصر الحديث إلى السوشيال ميديا، وما يُعرف بالخلايا النائمة، عبر استخدام التعليقات وبث “السموم” من خلال التعليقات، حيث يمكن لتعليق واحد أن يجر خلفه آلاف التعليقات، معتبرًا ذلك أسلوبًا وتكتيكًا مستمرًا للجماعة حتى الآن.


