عاجل

بصوت مرتجف وسط دموع زوجته.. ستارمر يغادر منصب رئيس الوزراء بوداعية مؤثرة 

ستارمر وزوجته
ستارمر وزوجته

أعلن رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر استقالته رسميا من منصبه، في مشهد مؤثر خارج مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينج ستريت، حيث بدا متأثرا بشدة أثناء إلقاء كلمته الأخيرة، فيما ظهرت زوجته فيكتوريا ستارمر وهي تذرف الدموع خلال مراسم الوداع.

بصوت مرتجف وسط دموع زوجته.. ستارمر يغادر منصب رئيس الوزراء بوداعية مؤثرة 

 

وألقى ستارمر خطابا اتسم بنبرة عاطفية نادرة، إذ تردد صوته وكاد أن يبكي أثناء حديثه عن عائلته ومستقبله بعد مغادرة المنصب.

تعانق السير كير ستارمر وزوجته الليدي فيكتوريا ستارمر عقب خطاب رئيس الوزراء

ستارمر يودع رئاسة الحكومة البريطانية بصوت مرتجف ودموع زوجته تخطف الأنظار

وقال رئيس الوزراء المستقيل: "عندما أغادر أكبر منصب في البلاد، سأقضي وقتا أطول في أهم وظيفة، وهي أن أكون أفضل زوج يمكنني أن أكونه لزوجتي الرائعة فيك، التي كانت سنداً لي في السراء والضراء، وأن أكون أفضل أب يمكنني أن أكونه لأطفالي الجميلين الذين هم فخري وسعادتي".

وتوقفت كلمات ستارمر للحظات وهو يتحدث عن أسرته، في مشهد عكس حجم الضغوط السياسية والشخصية التي واجهها خلال الأشهر الأخيرة.

وفي الوقت نفسه، بدت زوجته فيكتوريا متأثرة بشكل واضح، حيث شوهدت وهي تبكي على درجات مقر رئاسة الوزراء أثناء استماعها إلى الخطاب الختامي لزوجها.

وأكد ستارمر أنه سيواصل أداء مهامه كرئيس للوزراء بصورة مؤقتة حتى انتهاء عملية اختيار خليفته، مشيراً إلى أن حزب العمال سيختار زعيما جديدا بحلول سبتمبر المقبل لضمان انتقال سلس ومنظم للسلطة.

وصف رئيس الوزراء زوجته الليدي فيكتوريا ستارمر بأنها "سنده".

وجاءت الاستقالة بعد أشهر من الضغوط السياسية المتصاعدة داخل حزب العمال، خاصة عقب النتائج الضعيفة التي حققها الحزب في الانتخابات المحلية واللامركزية خلال مايو الماضي، ما دفع عددا متزايدا من النواب إلى التشكيك في قدرة ستارمر على قيادة الحزب في الانتخابات المقبلة.

وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، أمضى ستارمر عطلة نهاية الأسبوع في مقر تشيكرز الريفي المخصص لرؤساء الوزراء، حيث ناقش مستقبله السياسي مع أفراد أسرته قبل اتخاذ القرار النهائي.

كما أشارت التقارير إلى أن زوجته فيكتوريا كانت من أبرز المؤيدين لاستمراره في منصبه، وأنها لعبت دورا مهما في إقناعه بعدم الاستقالة خلال أزمة سياسية سابقة أعقبت موجة استقالات وزارية في مايو.

ولدى ستارمر وزوجته طفلان، ابن يبلغ من العمر 17 عاما وابنة تبلغ من العمر 15 عاما، وقد حرص الزوجان طوال السنوات الماضية على إبقائهما بعيداً عن الأضواء حفاظاً على خصوصيتهما.

الصورة

ومع إعلان الاستقالة، بدأت بالفعل ملامح المنافسة على زعامة حزب العمال تتشكل، إذ أعلن كل من آندي بورنهام، الذي عاد إلى البرلمان بعد فوزه في الانتخابات الفرعية بمدينة ماكرفيلد، ووزير الصحة السابق ويس ستريتينغ استعدادهما لخوض سباق القيادة، في معركة يتوقع أن تحدد مستقبل الحزب والحكومة البريطانية خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط