ارتفاع حالات الإصابة في الكونغو بفيروس إيبولا يتجاوز ألف إصابة و254 وفاة
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1003 حالات، بينها 254 وفاة، في أحدث حصيلة لتفشي المرض الذي يتركز في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد.
وقالت وزارة الصحة الكونغولية في تحديث وبائي صدر مساء الأحد، إن معدل الوفيات بين الحالات المؤكدة بلغ نحو 25.3%، مشيرة إلى أن 365 مصابا يخضعون حالياً للعزل أو يتلقون العلاج في المرافق الصحية، بينما تعافى 100 مريض من المرض.
ويأتي الإعلان بعد يوم واحد من تسجيل 956 إصابة مؤكدة و247 وفاة، ما يعكس استمرار ارتفاع أعداد الحالات خلال فترة قصيرة.
ارتفاع حالات الإصابة في الكونغو بفيروس إيبولا
وأكدت السلطات أن جهود احتواء التفشي لا تزال مستمرة، من خلال تكثيف عمليات المراقبة الوبائية، وتعزيز حملات التوعية المجتمعية، وتطوير قدرات تشخيص المرض، إلى جانب تحسين إدارة الحالات المصابة.
ويعد التفشي الحالي، الناجم عن فيروس بونديبوجيو النادر، من أكثر تفشيات إيبولا حدة خلال الفترة الأولى من ظهوره، إذ لا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد خصيصاً لهذا النوع من الفيروس.
وأوضحت وزارة الصحة أن السلطات لا تزال تواجه تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة تتبع المخالطين، حيث لم تتجاوز نسبة تغطية عمليات المتابعة في المناطق المتضررة 55% وفق بيانات سابقة، فيما أشارت أحدث التقديرات إلى وصولها لنحو 58% في المحافظات الثلاث المتأثرة.
وأضافت الوزارة أن فرق الصحة لم تتمكن بعد من تحديد "المريض صفر" الذي بدأ منه انتشار العدوى، كما تواصل جهودها لتعقب أكثر من 35 ألف شخص يُعتقد أنهم خالطوا مصابين بالفيروس حتى الأسبوع الماضي.
وتحذر السلطات من احتمال وجود حالات إصابة إضافية لم يتم اكتشافها بعد، مؤكدة أن التفشي قد لم يصل إلى ذروته، في ظل استمرار انتقال العدوى وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.



