فى تصريحات خاصة ل نيوز رووم
الخارجية: لم نتلقَّ إخطارًا رسميًا بوفاة مصري في استهداف سفينة بالبحر الأسود
قال السفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج انه لم يتم اخطار الوزارة رسميا حتى الان بوفاة احد المصريين من العاملين على سفينة شحن اليوم فى البحر الأسود، وبالتالى لم يتم التواصل مع السلطات الروسية.
واضاف الجوهري فى تصريحات خاصة ل نيوز رووم ان القنصلية المصرية فى أوكرانيا تتابع مصير الفقيد وتطورات الحدث.
وعن مصير جثمان الفقيد قال الجوهري ان اى مصري يتوفى فى الخارج يتم المطالبة بحقوقة كاملة وفى حالة رغبة اسرة المتوفى فى احضار الجثمان لدفنه فى مصر يتم ذلك على الفور باستثناء بعض الحالات التى تتوفى اثناء الحج والعمرة والتى تطالب بدفنها فى الاراضي المقدسة ويتم الاستجابة لذلك ايضا.
وفى اطار الحرب المستمرة منذ سنوات بين روسيا واوكرانيا تعرضت سفينتان تجاريتان مدنيتان كانتا في طريقهما إلى الموانئ الأوكرانية لهجوم بطائرات مسيرة روسية.
وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق على سفينة ترفع علم بنما، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم، وهو طاهٍ مصري يبلغ من العمر 58 عامًا.
كما اضطر ثمانية بحارة، من بينهم مواطنون من تركيا والهند، إلى إخلاء السفينة باستخدام طوف نجاة. وتعرضت السفينة لأضرار جسيمة أفقدتها صلاحيتها للإبحار.
وأعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الاثنين 22 يونيو 2026، اندلاع حريق هائل في سفينة شحن تجارية بمياه البحر الأسود إثر تعرضها لضربة مباشرة بواسطة طائرة مسيرة روسية، مما أسفر عن سقوط ضحايا.
وصرح نائب رئيس الوزراء الأوكراني، أوليكسي كوليبا، عبر تطبيق تليجرام، بأن الهجوم الروسي الغادر تسبب في اشتعال النيران بالكامل في السفينة التي كانت ترفع علم بنما، مؤكداً مقتل أحد أفراد طاقمها، وهو مواطن مصري الجنسية يعمل طباخاً على متنها ويبلغ من العمر 58 عاماً، وفق ما نقلت قناة “بي اف أم تي” في الفرنسية
من جانبها، أكدت قيادة القوات البحرية الأوكرانية أن الهجوم الجوي الروسي لم يقتصر على الضحية المصرية فحسب، بل أسفر عن وقوع “خسائر بشرية متعددة” وإصابات متفاوتة بين بقية أفراد الطاقم المتواجدين على ظهر سفينة الشحن المنكوبة لحظة الاستهداف.