عاجل

مؤرخ أمريكي يفجر مفاجأة: قطعة أثرية واحدة قد تتفوق على مئات الصفحات المكتوبة

مؤرخ أمريكي
مؤرخ أمريكي

قال الدكتور تشيس إف روبنسون، المؤرخ الأمريكي المتخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، إن انتقاله من العمل الأكاديمي إلى إدارة المؤسسات الثقافية أتاح له فرصة أوسع لنشر المعرفة التاريخية والوصول إلى جمهور أكبر، مشيرا إلى أن الأبحاث الجامعية غالبا ما تظل محصورة في نطاق المتخصصين.

المتاحف تلعب دورا محوريا 

وأوضح روبنسون خلال لقاء خاص مع الإعلامية منى صالح، على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن المتاحف تلعب دورا محوريا في تبسيط المعرفة وإتاحتها للجمهور، لافتا إلى أن المتحف الوطني للفنون الآسيوية يستقبل الزوار مجانا على مدار العام، ما يعزز من فرص التواصل الثقافي ونشر الوعي بالتاريخ والحضارات المختلفة.

جوانب مهمة من الفن والثقافة

وأضاف أن القطعة الأثرية الواحدة قد تكون أحيانا أكثر تأثيرا من مئات الصفحات المكتوبة، مستشهدا بمعارض نظمها المتحف حول المصحف الشريف وأخرى اعتمدت على قطعة واحدة فقط، مشيرا إلى أن المعرض الحالي يتمحور حول تمثال كمبودي يعود إلى القرن الحادي عشر، ويعكس جوانب مهمة من الفن والثقافة في كمبوديا.

وقالت نسرين رمضاني، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من تونس، إن تونس تضم عددا من أهم المتاحف المتخصصة التي توثق مختلف الحضارات التي تعاقبت على البلاد، مشيرة إلى أن المتحف الوطني بقرطاج يعد أول متحف تأسس رسميا في تونس عام 1875 بالقرب من الموقع الأثري بقرطاج.

المتحف الوطني بباردو

وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن المتحف الوطني بباردو، الذي افتتح عام 1888، يعد الأشهر والأبرز في تونس، إذ يضم معروضات وآثارا تعود إلى الحضارات القرطجية والرومانية والنوميدية، إلى جانب مقتنيات توثق الحياة اليومية للأمازيغ والفترات الإسلامية والأندلسية.

وأوضحت أن متحف باردو يحتوي على أكبر مجموعة فسيفساء في تونس وشمال إفريقيا، إضافة إلى مجموعات متنوعة من العملات والأواني والتماثيل والأزياء التاريخية، ما يجعله شاهدا على تطور العمارة والحياة الاجتماعية والثقافية في تونس عبر العصور.

وفي سياق آخر، استعرضت قناة «القاهرة الإخبارية» ملف تسجيل الكحل العربي في سجل اليونسكو للتراث غير المادي، في خطوة تمثل إنجازا عربيا مشتركا، إذ قالت مراسلة القناة نسرين رمضاني، إنه تم تسجيل الكحل العربي خلال اجتماع اللجنة الحكومية المختصة، بحسب ما أعلن المعهد الوطني للتراث التونسي، ويعد هذا التسجيل ضمن ملف مشترك بين تونس وثماني دول عربية أخرى.

تسجيل الكحل العربي في سجل اليونسكو للتراث غير المادي

وأشارت نسرين في رسالة لها على الهواء، خلال برنامج «صباح جديد» على شاشة «القاهرة الإخبارية» إلى أن هذا الملف يمثل عاشر عنصر تونسي يدرج في سجل اليونسكو للتراث غير المادي، موضحة أن أول تسجيل تونسي كان في 2018 بفخار سجنان، وتوالت التسجيلات للعناصر التراثية التونسية، مثل عروض الرقص والغناء لطوائف بونتون في جنوب البلاد، والتي تتميز بخصوصيتها الثقافية والفنية.

تم نسخ الرابط