عاجل

الأزهر يوضح مكانة الأب في الإسلام.. السند والراعي وأوسط أبواب الجنة

الاب
الاب

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الوالد يمثل الركيزة الأساسية للأسرة، ومصدر الأمان والاستقرار لأفرادها، مشيرًا إلى أن الإسلام أولى الأب عناية كبيرة لما يبذله من جهد وعطاء وتضحية في سبيل أسرته وأبنائه.

وأوضح مركز الأزهر أن الوالد هو القائم على شؤون الأسرة والراعي لمصالحها، إلى جانب دوره التربوي والتوجيهي باعتباره المعلم الحكيم والناصح الأمين، الأمر الذي جعل بره والإحسان إليه من أعظم القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى.

الأب السند الحقيقي لأبنائه

وأشار مركز الأزهر للفتوى إلى أن الشريعة الإسلامية حثت على حسن صحبة الوالد وطاعته في المعروف، وجعلت ذلك من أسباب الفوز برضا الله ودخول الجنة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الوالد أوسط أبواب الجنة».

وأضاف أن الأب يظل السند الحقيقي لأبنائه، والحصن الذي يلجؤون إليه في أوقات الشدة، والجندي المجهول الذي يهب سنوات عمره وجهده من أجل توفير حياة كريمة لأسرته دون انتظار مقابل أو مكافأة.

ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الأبناء إلى استحضار فضل آبائهم وتقدير ما قدموه من تضحيات، والحرص على رد الجميل إليهم بالبر والرعاية والاهتمام والدعاء.

كما خص مركز الأزهر الآباء الراحلين بالدعاء، سائلًا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يجعل قبورهم روضات من رياض الجنة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه لأبنائهم وأسرهم طوال حياتهم.

ودعا مركز الأزهر الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الآباء الأحياء، وأن يبارك في أعمارهم، ويرزقهم الصحة والعافية، ويجعل وجودهم نعمة وبركة في حياة أبنائهم وأسرهم.

وأكد مركز الأزهر للفتوى أن بر الوالدين، وفي مقدمتهم الأب، لا يقتصر على حياتهم فقط، بل يمتد بعد وفاتهم بالدعاء لهم، وصلة أرحامهم، والوفاء بعهودهم، سائلًا الله أن يجعل الجميع من البارين بآبائهم والمحسنين إليهم في حياتهم وبعد مماتهم.

تم نسخ الرابط