ماذا كتبت أغنى طفلة في العالم لوالدها بمناسبة عيد الأب؟
شهد يوم الأحد، 21 يونيو، احتفالاً مزدوجاً للأمير ويليام؛ حيث وافق عيد ميلاده الـ44 بالتزامن مع الاحتفال بـ "عيد الأب" في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والذي تعتبر ابنته شارلوت أغنى طفلة في العالم.
وبهذه المناسبة السعيدة، انضمت كيت ميدلتون وأطفالهما: الأمير جورج (12 عاماً)، والأميرة شارلوت (11 عاماً)، والأمير لويس (8 أعوام)، للتعبير عن حبهم وتقديرهم للأمير ويليام عبر لفتة مؤثرة على حسابهم الرسمي في إنستجرام، بحسب صحيفة “ذا بيبول”.
واختارت العائلة الملكية مشاركة صورة لم تُنشر من قبل، يظهر فيها الأمير ويليام وهو يحتضن ابنته الشابة شارلوت في حدائق قصر كنسينجتون، وذلك بعد عودتهم من العرض العسكري التقليدي "Trooping the Colour" (ألوان القوات المسلحة) في 13 يونيو الجاري.

وجاء في التعليق المصاحب للصورة: "عيد ميلاد سعيد وعيد أب سعيد لأفضل بابا في العالم! نحن نحبك كثيراً. ك، ج، ش، ول 💕" (في إشارة إلى الحروف الأولى من أسمائهم).
معايدة ملكية من العاهل البريطاني
من جانبه، حرص الملك تشارلز على تهنئة ابنه البكر بعيد ميلاده الـ44، حيث شارك صورة استرجاعية عبر خاصية "الستوري" على حسابه الرسمي في إنستجرام، تعود لحدث رسمي نادر جمع بين الملك وولي عهده في متحف التاريخ الطبيعي بلندن في أكتوبر 2025، وكتب عليها: "عيد ميلاد سعيد لأمير ويلز".

تأتي هذه الاحتفالات العائلية الدافئة بعد أسبوع واحد فقط من الظهور الرسمي للأمير ويليام وكيت ميدلتون وأطفالهما في العرض العسكري "Trooping the Colour"، وهو الاحتفال الرسمي لجيش المملكة المتحدة بعيد ميلاد الملك تشارلز؛ حيث شارك الأمير ويليام في الموكب ممتطياً جواده، بينما استقلت زوجته وأطفاله عربة تجرها الخيول عبر شوارع لندن، قبل أن يجتمعوا معاً على شرفة قصر باكنغهام لمشاهدة الاستعراض الجوي الملكي.
العائلة أولاً.. أولويات ملك المستقبل
على الرغم من ثقل المسؤوليات والمصير الذي ينتظره كملك مستقبلي، أكد الأمير ويليام العام الماضي أن عائلته تظل على رأس أولوياته.
وخلال حديث صريح له في برنامج "The Reluctant Traveler" مع يوجين ليفي على منصة "Apple TV+" في أكتوبر 2025، حيث تطرق إلى رحلة تعافي الأميرة كيت من مرض السرطان ومستقبل أطفاله، قال ويليام:"إن تحقيق التوازن الصحيح بين العمل والحياة الأسرية أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي. الشيء الأكثر أهمية في حياتي هو عائلتي. كل شيء يتمحور حول المستقبل، وإذا لم تبدأ مع الأطفال الآن بتوفير منزل سعيد وصحي ومستقر، أشعر أنك تؤهلهم لمواجهة أوقات عصيبة في المستقبل. لذا، الأمر يتعلق بالتأكد من قدرتنا على رعاية عائلاتنا وأطفالنا بالطريقة الأفضل لمستقبلهم".
كما اعترف وريث العرش البريطاني خلال البرنامج نفسه بأن عام 2024 كان العام الأصعب في حياته، حيث واجهت زوجته ووالده تحديات صحية صعبة مع مرض السرطان (والجدير بالذكر أن الأميرة كيت أعلنت مطلع عام 2025 أنها في مرحلة التعافي والهدوء للمرض، بينما يستمر الملك في تلقي علاجه).
وأضاف ويليام حينها: "يمكنني القول إن عام 2024 كان أصعب عام مررت به على الإطلاق. كان محاولة تحقيق التوازن بين حماية الأطفال، وكاثرين، ووالدي – الذي يحتاج بدوره إلى بعض الحماية، رغم أنه كبير بما يكفي للاعتناء بنفسه – أمراً دقيقاً ومجهداً، كان من المهم جداً أن تشعر عائلتي بالحماية وأن تحصل على المساحة اللازمة لاستيعاب كل ما حدث، وكان التوفيق بين ذلك ومواصلة أداء واجبي الملكي أمراً صعباً. لكن في النهاية، التحديات تعترض طريقنا جميعاً، والمهم هو أن نواصل التقدم".