عاجل

عريس لم يمهله القدر.. نهاية مأساوية للفنان كريم عبدالعليم في حادث سير

عمه الفنان كريم عبد
عمه الفنان كريم عبد العليم

خيمت حالة من الحزن والأسى على أسرة ومحبي الفنان الشاب كريم عبد العليم، الذي رحل عن عالمنا متأثرًا بإصابته في حادث سير مأساوي بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، بعدما صدمته سيارة ملاكي أثناء عودته من عمله، لتنتهي رحلته الفنية والإنسانية في لحظة مؤلمة، تاركًا خلفه أحلامًا لم تكتمل وقلبًا مفعمًا بالطموح.

ولم يكن خبر الوفاة صادمًا لعائلته فقط، بل لكل من عرفه عن قرب، حيث أكدت عمته أن الراحل كان يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق رفيعة، وكان محبوبًا من الجميع، مضيفة أن اسمه كان يعكس شخصيته، إذ عُرف بالكرم ومساعدة الآخرين، ولم يتأخر يومًا عن تقديم الدعم لأي فرد من أسرته أو أصدقائه.

أسعد فترات حياته

وقالت عمته، والدموع لا تفارق عينيها، إن كريم كان يعيش واحدة من أسعد فترات حياته بعدما احتفل بزفافه قبل خمسة أشهر فقط، وكان يضع أمامه أحلامًا كبيرة يسعى لتحقيقها، وكان دائمًا يردد لها: "ادعيلي يا عمتي.. نفسي أبقى فنان كبير وأحقق حلمي"، مؤكدة أنه كان شديد التعلق بأسرته، ويحرص على التواصل مع الجميع ومشاركة تفاصيل نجاحه وخططه المستقبلية.

وأضافت أن الأسرة لم تتخيل أن تنتهي تلك الأحلام بهذه السرعة، مؤكدة أن رحيله ترك جرحًا عميقًا في قلوب الجميع، خاصة والدته التي كانت ترى فيه سندها وأملها الكبير، مشيرة إلى أن خبر وفاته نزل كالصاعقة على أفراد العائلة الذين كانوا يستعدون لمشاركته خطوات جديدة في حياته الزوجية والفنية.

وأوضحت أن الفنان الشاب تعرض للحادث خلال عودته ليلًا، بعدما اصطدمت به سيارة ملاكي، ما تسبب في إصابته بإصابات بالغة لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أفراد أسرته وأصدقائه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مواقفه الإنسانية وأخلاقه الطيبة.

مشاهد مؤثرة

وشهدت مدينة طنطا بمحافظة الغربية، اليوم الأحد، مشاهد مؤثرة خلال تشييع جثمان الفنان الشاب إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة، حيث شارك عدد كبير من الأهالي والأصدقاء ومحبيه في وداعه، وسط حالة من البكاء والانهيار بين أفراد أسرته، بينما حرص الجميع على الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله ذويه الصبر والسلوان.

ورحل كريم عبد العليم تاركًا وراءه قصة شاب كان يحلم بالمستقبل، وعريسًا لم يمضِ على زفافه سوى أشهر قليلة، لتنطفئ أحلامه مبكرًا، ويبقى اسمه محفورًا في قلوب كل من عرفه، فيما ستظل ذكراه حاضرة لدى أسرته وأصدقائه وكل من تعامل معه، لما عرف عنه من أخلاق طيبة ومحبة صادقة للجميع.

تم نسخ الرابط