عاجل

القصة الكاملة لـ ضحية التارجت في الإسماعيلية| طلبات غير أخلاقية ونهاية مأساوية

 فاطمة فتاة الإسماعيلية
فاطمة فتاة الإسماعيلية

فتحت الواقعة الأليمة لوفاة فاطمة فتاة الإسماعيلية، ملف مخاطر التمويل الاستهلاكي وغياب الرقابة على بيئة العمل، بعد أن كشفت والدتها عن تفاصيل صادمة حول الديون التي حاصرت ابنتها وأدت إلى وفاتها مديونة بمبلغ ضخم.


تفاصيل صادمة خلف الـ400 ألف جنيه

 أكدت والدة الضحية في تصريحات لـ"نيوز رووم" أن ابنتها تورطت في الحصول على قروض تجاوزت قيمتها 400 ألف جنيه، ليس رغبة في الرفاهية، بل محاولة منها لتحقيق "التارجت" المطلوب منها في العمل وتوفير نفقات تجهيز نفسها للزواج. 

وفجرت الأم مفاجأة مدوية حين أشارت إلى أن مدير ابنتها في العمل حاول استغلال موقفها، طالبًا منها أفعالا غير أخلاقية مع العملاء، وهو ما زاد من الضغوط النفسية والمالية على الفتاة الراحلة.


تحرك برلماني: التمويل الاستهلاكي "فخ"

 بدون حوكمة وفي أول رد فعل رسمي، وصفت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس النواب، الواقعة بأنها "موجعة جداً"، محذرة من أن الجهل بمخاطر التمويل الاستهلاكي قد يتحول إلى "فخ" يورط الشباب وأسرهم ويؤدي إلى فقدان حياتهم.
وقالت النائبة في منشور عبر حسابها الرسمي: "التمويل الاستهلاكي أداة مهمة للشمول المالي وتلبية احتياجات الأسر، لكن بدون حوكمة، رقابة، وتوعية حقيقية للمواطنين بالمخاطر والقدرة على السداد، فنحن نمضي نحو مسار سيء للغاية".

 فاطمة فتاة الإسماعيلية
 فاطمة فتاة الإسماعيلية


مطالبات بالرقابة والتوعية 

تأتي هذه الواقعة لتدق ناقوس الخطر حول ضرورة تشديد الرقابة على شركات التمويل الاستهلاكي وضمان حماية الموظفين من ضغوط "التارجت" التعجيزية التي قد تدفعهم للوقوع في بئر الديون، وسط مطالبات برلمانية بوضع أطر تضمن عدم تكرار مأساة فاطمة التي فارقت الحياة تاركة خلفها إرثا من الوجع والديون.

تم نسخ الرابط