عاجل

"أخطأت في حق الضحية".. شريف عامر يتراجع عن تصريحاته الصادمة بشأن بائعة الشاي

شريف عامر
شريف عامر

في تطور مفاجئ للأزمة التي أثارتها تصريحات الإعلامي شريف عامر حول حادثة بائعة الشاي، كشف الكاتب الصحفي محمد صلاح الزهار عن تفاصيل مكالمة هاتفية تلقاها من عامر، أوضح فيها الأخير موقفه النهائي من الانتقادات التي وجهت له بخصوص تحميل الضحية جزءاً من المسؤولية.


بداية الأزمة: الدماء يجب أن تُحترم

 بدأت الواقعة عندما وجه الزهار انتقادا لاذعا لشريف عامر عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، معاتبا إياه على منشور سابق لعامر قال فيه إن مكان "عربة بائعة الشاي" كان خطأ، وأن الفتاة في السيارة الأخرى خالفت قواعد السرعة.

 الزهار طالب عامر بالاعتذار، مؤكدا أن "الدماء يجب أن تُحترم" وأن المجني عليها يجب حمايتها والوقوف بجانبها مهما كانت الظروف.


شريف عامر يكسر صمته: "اعتراف وتوضيح" 

خلال اتصاله بالزهار، أكد شريف عامر أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال التقليل من "قسوة نتائج الحادث" أو سقوط الضحايا. 

وأوضح عامر أن ما كتبه ومس مشاعر البعض لم يقله عبر شاشات التلفزيون، بل كان عبر وسيلة تواصل اجتماعي، مشددا على أنه لو ناقش الأمر في برنامجه لكان التزم بأسلوب وعبارات مختلفة تماما.


اعتراف بالشجاعة 

وفي لفتة وصفت بالشجاعة، اتفق شريف عامر مع من رأى أنه لم يكن مناسبا التعقيب على وضع سيارة المجني عليها في الطريق وقت وقوع الحادث، مجددا تعاطفه الكامل وتقديره لمشاعر ذوي الفتاة الراحلة.


دعوة لإنهاء الفوضى

 ولم تخلُ المكالمة من رسالة هامة، حيث طالب عامر بضرورة التشدد في تطبيق القوانين المنظمة للسلوك العام لوقف حالة "التسيب والفوضى" في الشارع المصري، والتي تتسبب في نزيف مستمر للدماء وفواجع متكررة.

 

 من جانبه، أشاد الزهار بموقف شريف عامر، واصفا إياه بـ"الإعلامي المتميز المتفرد"، مؤكدا أن هدفه من التنبيه كان الحفاظ على المهنية العالية التي اعتادها الجمهور من عامر، ومختتما بقوله إنه يكتفي بهذا التعقيب المعتبر.

بعد حادثي بائعة الشاي ومحمد مرزبان.. شريف عامر يوجه اتهاما صادما لقائدي السيارات والموتوسيكلات

كان قد علق الإعلامي شريف عامر على الجدل الدائر بشأن حوادث الطرق الأخيرة، سواء المرتبطة بالسيارات أو الدراجات النارية، مؤكدًا أن أغلب هذه الوقائع تكشف عن أخطاء ومسؤوليات مشتركة بين الأطراف المختلفة.

وقال شريف عامر، عبر حسابه على منصة إكس: «الجدل في موضوع حوادث الطرق، سواء عربيات أو موتوسيكلات، مرعب. كل الأطراف في الحوادث الأخيرة، سواء قائدي السيارات أو الموتوسيكلات، مع الأسف عندهم خطأ وعليهم مسؤولية».

أضاف: «99% من سائقي العربيات أو الموتوسيكلات عندهم جهل مطلق بقواعد المرور، وهي مسؤوليتهم، ومسؤولية إجراءات منحهم الرخص، حتى اليوم، في النصف الثاني من عام 2026، لا توجد لدينا جدية في تعلم قواعد القيادة، ولا في منح رخص القيادة».

تابع: «في حادثة عربة الشاي، مكانها كان خطأ، ويعرضها ويعرض مستخدميها للخطر، البنت في السيارة الثانية كسرت وخالفت كل قواعد السرعة والسلامة».

استكمل: «في حادثة الموتوسيكل: قائد السيارة خالف قواعد تغيير الحارة والاتجاه الآمن، قائد الموتوسيكل مهمته الأولى، لتأمين نفسه في أي موقف عادي نظرًا لحجم الموتوسيكل، هي قاعدة: «تأكد أن قائد السيارة أمامك أو خلفك أو حولك يراك بشكل واضح». سرعة التجاوز وحارة التجاوز كانتا خطأ.، رحم الله الجميع».

تم نسخ الرابط