عاجل

حسام عبد الغفار: اسمنا وزارة الصحة لا المرض.. ونعمل على الوقاية وحماية المواطن

حسام عبدالغفار
حسام عبدالغفار

كشف الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن تفاصيل مبادرات وزارة الصحة لدعم صحة المرأة، لافتا إلى أنها ليست فقط نصف المجتمع بل هي أيضا تمثل النصف الآخر.

وأوضح، خلال استضافته في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الدولة المصرية تهتم بصحة المرأة، بداية من مبادرة الكشف على المقبلين على الزواج، بالإضافة إلى مبادرة الكشف على صحة الأم والجنين خلال فترة الحمل، فضلا عن مبادرة الـ 1000 يوم الذهبية التي تتحدث عن فترة ما قبل وما بعد الحمل.

كما أشار إلى اهتمام الوزارة بحملات التوعية التي تشير إلى السن المناسبة للإنجاب، مشددا على أن الفترة ما أقل من 18 عاما أو أوائل العشرينيات تستحوذ على النسب الأكبر من وفيات الأمهات والأطفال أيضا.

وخلال حديثه لفت لمبادرة الرئيس السيسي التي أطلقها حفاظا على صحة المرأة والتي تستهدف الكشف المبكر عن أورام الثدي وأمراض السكر والضغط والأنيميا، لافتا إلى أن هذه المبادرة سجلت تطورا كبيرا في الكشف المبكر عن الأمراض، مؤكدا أن هناك أمراضا ترتفع بها نسبة الشفاء لما فوق الـ 99% إذا تم اكتشافها مبكرا.

وأكد أن مفهوم الصحة اختلف، وأصبحت حالة من الكمال البدني والاجتماعي، مضيفا: «اسمنا وزارة الصحة مش وزارة المرض الصح إننا نحافظ على الصحة».

وشدد على أن الوزارة تستهدف الوصول للمناطق الأكثر احتياجا من خلال القوافل الطبية التي تهتم بالكشف المبكر عن الأمراض والحفاظ على صحة المواطن المصري، مشيرا إلى أن التحول الرقمي ساعد على الوصول لمناطق بعيدة.

ولفت إلى أن وزير الصحة ونوابه ومساعديه يهتمون كثيرا بالمتابعة الميدانية سواء بترتيب مسبق أو بشكل مفاجئ بهدف التأكد من تقديم الرعاية الصحية للمواطنين، وتأمين المستشفيات بالمعدات الطبية.

وأضاف: «العوامل الخارجية تؤثر على سلاسل الإمداد لكن الدولة حافظت عليها بشكل كبير مقارنة بدول محطية، فمعدلات الأدوية والمستشلزمات الطبية لم تقل يوما عن الـ 70%.. وهذا وفقا لتوجيهات الرئيس السيسي بتأمين مخزون استراتيجي وتوطين الصناعات.. نحن لأول مرة نستخدم جهاز تنفس صناعي وسونار صنع في مصر بسبب جهود الدولة».

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الإقلاع عن التدخين باعتباره أحد أهم الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الفرد والأسرة، مشددة على أن أضرار التدخين لا تقتصر على المدخن فقط، بل تمتد لتؤثر على المحيطين به، خاصة الأطفال والحوامل والأجنة الذين يتعرضون لمخاطر التدخين السلبي.


وأوضحت الوزارة، في رسائل توعوية جديدة، أن حماية الأسرة تبدأ بقرار الإقلاع عن التدخين، داعية المواطنين إلى توفير بيئة منزلية خالية من دخان السجائر حفاظًا على صحة جميع أفراد الأسرة، كما أتاحت خدمات الدعم والمساعدة للراغبين في الإقلاع عن التدخين من خلال الخط الساخن «105».

 

تم نسخ الرابط