نيللي كريم: الفنان إنسان عادي رغم الشهرة والضغوط
قالت الفنانة نيللي كريم إن الفنان في النهاية إنسان طبيعي يعيش حياة عادية مثل أي شخص، لديه بيت وأسرة والتزامات وشغل ومزاج يومي، موضحة أن الاختلاف الوحيد هو أن حياته تكون “مكشوفة” أمام الجمهور بشكل دائم.
الشهرة تفرض ضغوط إضافية على الفنان
وأشارت نيللي كريم، خلال بودكاست على شاشة “الجديد”، إلى أن الشهرة تفرض ضغوط إضافية على الفنان، خاصة في أوقات الظهور الإعلامي والمهرجانات، بسبب الاهتمام بالتفاصيل مثل المظهر والمواعيد، لكنها شددت على أنها في حياتها اليومية شخص بسيط وطبيعي للغاية.
وأضافت أنها تذهب للتسوق وتقوم بالقيادة وتخرج مع أصدقائها بشكل طبيعي، مؤكدة أنها لا تعيش حالة استثنائية بشكل دائم كما يعتقد البعض.
قالت الفنانة نيللي كريم إن أكثر ما قد يُنظر إليه على أنه سبب للحسد في حياة الفنانين هو الصورة الخارجية التي يراها الجمهور عنهم، موضحة أن الناس ترى النجاح والأعمال والظهور في المهرجانات والمال، لكنها لا ترى الطريق الطويل وراء ذلك.
وأضافت أن الجمهور يركز غالبًا على المظهر على السجادة الحمراء والملابس والتقييمات، دون إدراك حجم الجهد والتعب المبذول للوصول إلى هذه المرحلة، مشيرة إلى أن هذه الصورة قد تكون سببًا في نظرة غير مكتملة لحياة الفنان.
وأكدت أن الحسد موجود في كل الثقافات، وليس في مجتمع بعينه، وأنه قد يظهر أحيانًا في شعور الإنسان بعدم الارتياح تجاه أشخاص معينين دون سبب واضح.
وعن حياتها المادية، قالت إنها لا تشتكي من أي ظروف، مؤكدة أنها عاشت فترات سواء بوجود المال أو بدونه، وأن الأهم بالنسبة لها هو الاستقرار.
وعند سؤالها عن ثروتها، قالت إن ما تملكه يكفيها لتعيش هي وأسرتها حياة كريمة دون الحاجة لأحد، مشيرة إلى أن “عدد الأصفار” في ثروتها قد يصل إلى “خمسة أو ستة” بشكل تقريبي، مع تعليقات عفوية خلال الحوار.
قالت الفنانة نيللي كريم إنها مرت بحالة نفسية صعبة للغاية وصلت إلى حد الاكتئاب الشديد، مؤكدة أنها “فقدت النطق” وشعرت بأنها “ليست هي نفسها”، نتيجة صدمة قوية تعرضت لها.
وأضافت أنها دخلت في حالة من الانهيار والبكاء الشديد، ووصفت ما مرت به بأنه “صدمة صدمة صدمة”، مشيرة إلى أن مشاعر الحب والأذى كانت من أكثر ما أثر فيها بشكل كبير.

