ممثلة مهرجان ييهلافا: جئنا للقاهرة لبناء جسور ثقافية مع صناع السينما
قالت ماريا بومرتسيفا، ممثلة مهرجان ييهلافا التشيكي في مصر، إن فكرة إقامة برنامج «أصداء ييهلافا» في القاهرة جاءت بهدف نقل التجربة السينمائية التشيكية إلى جمهور جديد في المنطقة العربية وإفريقيا، وبناء جسور تواصل ثقافي مع صناع الأفلام في مصر.
التفاعل المباشر مع الجمهور المصري
وأضافت «بومرتسيفا»، خلال لقاء على شاشة القاهرة الإخبارية، أن اختيار القاهرة جاء نتيجة رغبة المهرجان في التفاعل المباشر مع الجمهور المصري والتعرف على ردود فعله تجاه الأفلام الوثائقية المعروضة، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُقام فيها البرنامج في دولة عربية أو إفريقية، بعد عروض سابقة في أوروبا ونيويورك.
التعاون مع المركز التشيكي في القاهرة
وأوضحت ممثلة مهرجان ييهلافا أن هذه الخطوة جاءت بالتعاون مع المركز التشيكي في القاهرة، مؤكدة أن التنظيم والدعم كانا عاملين أساسيين في نجاح التجربة الأولى للمهرجان في مصر، إلى جانب الحماس الكبير للتفاعل مع جمهور جديد يختلف عن الجمهور الأوروبي.
تعزيز التعاون مع صناع السينما المصريين
وأشارت ممثلة مهرجان ييهلافا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز التعاون مع صناع السينما المصريين، والاستفادة من الإرث السينمائي المصري والعربي، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي بين الجانبين.
كانت قد اختتمت اليوم فعاليات الدورة الأولى من برنامج «أصداء هيلافا» في القاهرة، بعد أربعة أيام من العروض السينمائية التي قدّمت مجموعة مختارة من أفلام الدورة الـ29 لمهرجان «هيلافا» الدولي للأفلام الوثائقية في جمهورية التشيك.
عروض 4 أفلام تناولت الهوية والنزوح والانتماء
شهد البرنامج عروضًا لأربعة أفلام وثائقية تناولت موضوعات «الهوية، النزوح، الانتماء، والرعاية»، ضمن سعي الحدث لتعريف الجمهور المصري بتجارب السينما الوثائقية المعاصرة في التشيك وأوروبا.
أول تنظيم للحدث بمصر لتعزيز التبادل الثقافي
يأتي تنظيم الحدث لأول مرة في مصر بهدف تعزيز التبادل الثقافي، وإتاحة الفرصة للجمهور المصري للتعرف على تجارب السينما الوثائقية المعاصرة في التشيك وأوروبا، بعد أن قدّم على مدار أربعة أيام نخبة من الأفلام المشاركة في الدورة الأخيرة من مهرجان «هيلافا» الدولي.
تضمن البرنامج نقاشا مفتوحا مع المخرجة التشيكية ماركتتا فالجوفال، التي كانت ضيفة برنامج «صباح جديد» بالأمس، حيث تحدثت عن فيلمها «أطفال أميرة»، كما قدمت المخرجة ماستر كلاس مخصصًا لصناع الأفلام الوثائقية، في إطار الفعاليات المصاحبة للعروض.



