عاجل

أين وصلت المحادثات الإيرانية الأمريكية بعد التأجيل؟

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

تسعى كل من الولايات المتحدة وإيران إلى إعادة المحادثات الفنية إلى مسارها بعد تأجيل مفاجئ، مما دفع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى إلغاء زيارته المقررة إلى سويسرا للمشاركة في المفاوضات.

إلغاء زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى سويسرا عقب تأجيل المفاوضات

وكان من المفترض أن تنطلق المحادثات يوم الجمعة، إلا أنها تأجلت بشكل غير متوقع عقب تصاعد الاشتباكات الدامية بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، قبل أن تعود هدنة هشة لتهدئة الأوضاع مؤقتًا وسط مخاوف من تأثيرها على مسار التفاوض الأمريكي الإيراني.

وفي السياق نفسه، تتصاعد الانتقادات الموجهة لإسرائيل من بعض الحلفاء، حيث عبر فانس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائهما من الهجوم الإسرائيلي في لبنان خلال مسار محادثات السلام، رغم أن ترامب أكد لاحقًا أن علاقته برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما تزال قوية، قائلاً إن التهدئة واستخدام العقل أمران ضروريان في إدارة الخلافات.

<strong>إيران وأمريكا</strong>
إيران وأمريكا

ويتكوف وكوشنر يتحركان لاستئناف المفاوضات في سويسرا

في المقابل، أفاد مسؤول أمريكي بأن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف يتوجه حاليًا إلى سويسرا، على أن ينضم إليه جاريد كوشنر، صهر ترامب، في إطار جهود استئناف المفاوضات التي سبق أن أداراها للتوصل إلى مذكرة التفاهم الأولية مع إيران.

ولا يزال موعد استئناف المحادثات غير محدد بدقة، رغم ترجيحات بعقدها في منتجع بورجنستوك الجبلي، بينما أكدت وزارة الخارجية السويسرية استمرار الاستعدادات اللوجستية لاستضافة الاجتماعات.

وتأتي هذه التطورات في ظل مهلة زمنية تمتد 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الأطراف المعنية.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية تأجيل المحادثات التي كان من المقرر عقدها في بورجنستوك، مؤكدة أنها لا تزال مستعدة لتسهيل انعقادها في أي وقت، دون تحديد موعد جديد، مع استمرار الأعمال التحضيرية في المنتجع.

<strong>ويتكوف وعراقجي</strong>
ويتكوف وعراقجي

البيت الأبيض: تفاصيل الجولة الفنية لم تحسم بعد

كما أوضح البيت الأبيض أن تفاصيل الجولة الفنية لم تستكمل بعد، مما دفع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى تأجيل زيارته إلى سويسرا، رغم تأكيده السابق الاستعداد للمشاركة.

وتأتي هذه التطورات في ظل حديث أمريكي عن إمكانية التوصل إلى تفاهم خلال 60 يومًا وفقًا لمذكرة التفاهم الأخيرة، وسط تعقيدات إقليمية متزايدة أبرزها التصعيد في لبنان، والذي أصبح يؤثر بشكل مباشر على مسار التفاوض النووي بين الجانبين.

تم نسخ الرابط