تقارير: ترامب يسرق ديكور ميلانيا ليجعل غرفة نومه أفضل منها
كشف كتاب جديد يتناول كواليس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود منافسة غير معلنة بين ترامب وزوجته ميلانيا بشأن إعادة تصميم وتزيين البيت الأبيض، ما تسبب في حالة من التوتر بين الموظفين الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين رغبات الزوجين.
ووفقا لكتاب "تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب" للصحفيين ماجي هابرمان وجوناثان سوان، فإن اهتمام ترامب الشديد بتغيير تفاصيل الديكور الداخلي للبيت الأبيض أدى إلى ما وصفه المؤلفان بأنه "صداع للموظفين"، بسبب اختلاف رؤيته عن رؤية السيدة الأولى.
وأشار الكتاب إلى أن ترامب كان يقوم بإعادة ترتيب بعض المساحات الخاصة داخل البيت الأبيض، حتى خلال فترات غياب ميلانيا، التي يُقال إنها كانت تقيم في غرفة النوم الرئيسية المجاورة، وتقضي جزءا من وقتها بين البيت الأبيض ومساكن العائلة في نيويورك وفلوريدا.

صراع خفي بين ترامب وميلانيا حول ديكور البيت الأبيض وإعادة تصميمه
وذكر المؤلفان أن ترامب حول ما يعرف باسم "غرفة المعيشة" في الطابق الثاني إلى غرفة نوم خاصة به، وأنه كان ينقل بعض المقتنيات والأثاث من الممرات والغرف، بل ويعيد ترتيب بعض أجزاء الجناح الخاص وفقا لرغبته الشخصية.
وأضاف الكتاب أن مصادر مطلعة قالت إن الرئيس "بدا وكأنه يتنافس مع ميلانيا"، وكان مصمما على الحصول على أفضل غرفة وأكثرها تميزا، وذكرت جريدة التايمز البريطانية أن: “ترامب يسرق ديكور ميلانيا ليجعل غرفة نومه أفضل من غرفتها”.

ومن بين القطع التي أثارت إعجاب ترامب، مرآة مطلية بورق الذهب، قيل إن ميلانيا اختارتها خلال إعادة تصميم غرفة نوم الملكة في فترة الولاية الرئاسية الأولى، قبل أن يتم نقلها لاحقا إلى ممر يحمل مقتنيات مرتبطة بتاريخ ترامب الرئاسي.
وأوضح الكتاب أن الموظفين حاولوا في إحدى المرات تذكير الرئيس بأن بعض القطع التي نقلها كانت من اختيارات زوجته الشخصية، لكنه لم يبد اهتماما كبيرا بذلك.
وبحسب المؤلفين، فإن انشغال ترامب المستمر بالتفاصيل الداخلية جعل بعض العاملين في البيت الأبيض يتمنون عودة ميلانيا، على أمل أن تتمكن من الحد من اندفاعه في تغيير الديكورات.
خلاف حول حديقة الورود
وتناول الكتاب أيضاً الخلاف بين ترامب وميلانيا بشأن إعادة تصميم حديقة الورود الشهيرة في البيت الأبيض، حيث كانت لكل منهما رؤية مختلفة حول مستقبل الحديقة التي أعيد تصميمها في ستينيات القرن الماضي تحت إشراف السيدة الأولى السابقة جاكي كينيدي.
وخلال ولايته الثانية، أزال ترامب العشب من حديقة الورود، وأعاد تصميمها بطريقة قال منتقدون إنها جعلتها تشبه فناء منزله الخاص في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.
وأشار الكتاب إلى أن ميلانيا لم تكن راضية في البداية عن هذه الخطط، ونقل عن مصادر أن فريق السيدة الأولى أبدى اعتراضه على تحويل الحديقة إلى شكل مختلف عن تصميمها التقليدي.
وكان ترامب قد أقر سابقا بوجود انتقادات من زوجته بشأن التغيير، قائلاً إنها سألته: "يا عزيزي، ماذا فعلت بعشب حديقتي؟"، ليرد عليها بأن الناس سئموا الوقوف في الوحل.
وبحسب الكتاب، توصل الطرفان في النهاية إلى حل وسط، حيث وافقت ميلانيا على بعض التعديلات، مع الحفاظ على شجيرات الورد الموجودة في الحديقة.

ترامب: البيت الأبيض كان في حالة سيئة عند وصولي
وسبق أن انتقد ترامب حالة البيت الأبيض عند توليه منصبه، قائلاً إنه كان بحاجة إلى أعمال ترميم واسعة.
وقال خلال خطاب ألقاه في مايو الماضي إن "الأعمدة كانت تتساقط والجص كان يتهاوى"، مؤكدا أن المبنى أصبح لاحقا في "أفضل حالاته" بعد إضافة أعمال تجديد وأحجار جديدة.
ويكشف الكتاب، بحسب مؤلفيه، جانبا من التفاصيل الداخلية للحياة اليومية في البيت الأبيض، والصراعات الصغيرة التي قد تنشأ خلف الكواليس بين أفراد العائلة الرئاسية حول إدارة المساحات التاريخية داخل مقر الرئاسة الأمريكية.



