حالة ارتباك بين الطلاب وأولياء الأمور بسبب درجات المواد خارج المجموع
شهدت الساعات الأخيرة حالة من الارتباك بين طلاب المرحلة الثانوية والمعلمين وأولياء الأمور، بسبب تزايد التساؤلات حول درجات المواد التي لا تُضاف إلى المجموع، وآلية احتساب النجاح فيها، وسط مطالبات بإصدار بيان رسمي من وزارة التربية والتعليم لحسم الجدل وإنهاء حالة البلبلة التي انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والجروبات التعليمية.
وقالت منى أبو غالي، أدمن جروبات تعليمية وجروب “حوار مجتمعي”، إن هناك حالة من اللخبطة الشديدة بين الطلاب والمعلمين بشأن تفاصيل درجات المواد التي تخرج عن المجموع، موضحة أن الجميع يبحث عن إجابات واضحة تتعلق بالدرجة النهائية لكل مادة، ودرجة النجاح المطلوبة، بالإضافة إلى نسبة النجاح في مادة التربية الدينية وغيرها من المواد التي لا تضاف للمجموع.
وأضافت أبو غالي أن التساؤلات لم تقتصر على طلاب النظام الحالي فقط، وإنما امتدت أيضًا إلى طلاب النظام القديم الذين لديهم مواد مؤجلة أو راسبون من سنوات سابقة، ويتساءلون عما إذا كانت القواعد الجديدة الخاصة بدرجات النجاح في المواد غير المضافة للمجموع ستطبق عليهم أم لا.
وأوضحت أن غياب المعلومات الرسمية حتى الآن أدى إلى انتشار تفسيرات واجتهادات مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما تسبب في زيادة القلق بين الطلاب وأسرهم، خاصة مع اقتراب انطلاق امتحانات الثانوية العامة، مؤكدة أن الجميع في انتظار توضيح رسمي يحدد الضوابط بشكل دقيق.
وأكدت أبو غالي أن أولياء الأمور يتواصلون بشكل مستمر مع الجروبات التعليمية للاستفسار عن حقيقة ما يتم تداوله، مشيرة إلى أن معظم الأسئلة تدور حول الدرجة النهائية لكل مادة، والحد الأدنى المطلوب للنجاح، وكيفية التعامل مع الطلاب الباقين للإعادة أو المؤجلين من النظام القديم.
وشددت على أن إصدار بيان رسمي من وزارة التربية والتعليم أصبح ضرورة ملحة في الوقت الحالي، لقطع الطريق أمام الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، ولتوحيد المعلومات التي تصل إلى الطلاب والمعلمين والإدارات التعليمية