عاجل

توديع “إير فورس وان” القديمة بعد 35 عاماً من خدمة رؤساء أمريكا

الطائرة الرئاسية
الطائرة الرئاسية

ودع مسؤولان في البيت الأبيض الطائرة الرئاسية من طراز “بوينج 747-200” المعدلة، والمعروفة باسم VC-25A Air Force One، بعد أكثر من 35 عاماً من الخدمة التي نقلت رؤساء الولايات المتحدة حول العالم منذ عام 1990.

وجاءت رسائل الوداع عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب هبوط الطائرة قرب العاصمة واشنطن، في خطوة تمهيدية لبدء مرحلة انتقالية في الأسطول الرئاسي الأمريكي.

كلمات وداع من داخل البيت الأبيض

ووصف مدير الاتصالات في البيت الأبيض الطائرة بأنها “رفيقة رحلات أمينة”، فيما عبّر نائب كبير موظفي البيت الأبيض عن امتنانه للطائرة التي رافقته في آلاف الرحلات الدولية خلال سنوات خدمته.

تعمل القوات الجوية الأمريكية حالياً على تجهيز طائرات جديدة من طراز VC-25B Air Force One، ضمن خطة استبدال تدريجية للأسطول القديم، والذي يعاني من تقادم عمره التقني بعد أكثر من ثلاثة عقود من الخدمة.

وتشمل الخطة أيضاً تشغيل طائرات مساندة من طراز C-32، والتي تُستخدم لنقل كبار المسؤولين مثل نائب الرئيس ووزراء الحكومة.

الطائرة القطرية ودورها الانتقالي

ضمن مرحلة الانتقال، يجري تجهيز طائرة فاخرة تمهيداً لاستخدامها كحل مؤقت، وهي طائرة مُهداة من الحكومة القطرية، ومن المقرر أن تسهم في سد الفجوة الزمنية إلى حين اكتمال تجهيز الطائرات الجديدة.

وأفادت تقارير بأن الطائرة تخضع لتعديلات أمنية وتقنية واسعة لتصبح صالحة للاستخدام الرئاسي، بما يشمل أنظمة الاتصالات والحماية الخاصة.

جدل سياسي وأمني حول الهدية

أثارت الطائرة المهداة جدلاً داخل الولايات المتحدة، حيث عبر مشرعون وخبراء أمنيون عن مخاوف تتعلق بالإجراءات الأمنية والتكلفة العالية لعملية إعادة تجهيزها.

كما خضعت الخطوة لتدقيق سياسي واسع، خاصة في ظل الجدل حول قبول طائرة بهذا الحجم ضمن أسطول رئاسي شديد الحساسية.

مصير الطائرات القديمة

لم يُحسم بعد مصير الطائرات القديمة من طراز VC-25A، إلا أن سلاح الجو أكد أنها ستبقى جزءاً من منظومة النقل الجوي التنفيذي حتى إشعار آخر، إلى جانب الطائرات الجديدة والمساندة.

وارتبطت هذه الطائرات بعدد من اللحظات التاريخية، من بينها نقل الرؤساء خلال أزمات كبرى مثل هجمات 11 سبتمبر، إضافة إلى رحلات دبلوماسية بارزة شملت دولاً عديدة حول العالم وحضور مناسبات دولية حساسة.

تم نسخ الرابط