عاجل

هدوء حذر جنوب لبنان مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ

حزب الله
حزب الله

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ عند الساعة ال 4 مساء بتوقيت لبنان، وسط حالة من الهدوء الحذر على مختلف الجبهات الجنوبية، بعد ساعات شهدت تصعيدا عسكريا مكثفا وغارات إسرائيلية واسعة استهدفت عدة مناطق في الجنوب والبقاع اللبناني.

وقال أحمد سنجاب مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن قبل دقائق من سريان الاتفاق غارات على عدد من البلدات الجنوبية، من بينها بلدة كوثرية السياد، إلى جانب مناطق أخرى في الجنوب اللبناني، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لاستغلال الساعات الأخيرة قبل بدء تنفيذ وقف إطلاق النار.

وأوضح «سنجاب» أن الضربات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية امتدت إلى مختلف قطاعات الجنوب اللبناني، إضافة إلى مناطق البقاع وبعلبك، ما يعكس توسعا ملحوظا في نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية قبيل دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

مواجهات مباشرة بين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر حزب الله 

وأشار المراسل إلى أن التصعيد جاء عقب مواجهات مباشرة بين قوات جيش الاحتلالالإسرائيلي وعناصر حزب الله في محيط مرتفعات علي الطاهر بمنطقة النبطية، حيث أعلن الحزب في بيانات متتالية تنفيذ كمين استهدف القوات المتقدمة، مؤكدا تدمير 3 دبابات من طراز «ميركافا» وعدد من الآليات العسكرية، فضلا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية.

وأكد «سنجاب» أن الأوضاع الميدانية تشهد حاليا هدوءا نسبيا، إلا أن الحكم على نجاح الاتفاق لا يزال مبكرا، لافتا إلى أن هذا الإعلان يمثل المحاولة الخامسة لوقف إطلاق النار خلال الفترة الماضية، في ظل اتهامات متبادلة بعدم الالتزام بالتفاهمات السابقة.

وأضاف أن العبرة الحقيقية تكمن في مدى الالتزام العملي ببنود الاتفاق خلال الساعات والأيام المقبلة، خاصة في ظل السوابق الميدانية التي شهدت انهيار اتفاقات مماثلة بعد فترة قصيرة من إعلانها.

وفي السياق ذاته، واصلت إسرائيل التأكيد على استمرار عملياتها العسكرية ضد أهداف تابعة لحزب الله، فيما أسفرت إحدى الغارات على محافظة النبطية عن سقوط ضحايا وإصابة عدد من المدنيين، وذلك بحسب ما أفادت به مصادر محلية.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حزب الله «سيدفع ثمنا باهظا» جراء الهجمات التي تستهدف الجنود الإسرائيليين، مؤكدا أن بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان سيستمر طالما اعتبرت ذلك ضروريا لأمنها.

تم نسخ الرابط