النائب عادل زيدان: المرحلة الحالية تتطلب دمج الشباب في مسار التنمية بشكل أوسع
أكد النائب عادل زيدان، رئيس مجلس إدارة شركة “أفرولاند” للاستثمار الزراعي، أن هناك توجهًا لنقل الشباب للمشاركة في المشروعات التنموية، بهدف تمكينهم من استشعار ثمار التنمية وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه ما يتم إنجازه على أرض الواقع.
وأوضح “زيدان”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» المذاع عبر شاشة المحور، مع الإعلامي ثروت إمبابي، أن الدولة المصرية خلال الـ12 سنة الماضية قدمت تضحيات كبيرة بكل غالٍ ونفيس من أجل توفير الأمن والاستقرار، إلى جانب تنفيذ مشروعات ضخمة في البنية التحتية والبنية الأساسية، مشيرًا إلى أن ذلك جاء في ظل تحديات اقتصادية وإقليمية ودولية معقدة.
وأشار إلى أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعامل مع الدولة المصرية ومع الشعب من منطلق الأب الذي يسعى لتأمين مستقبل أبنائه، لافتًا إلى أن الدولة كانت تعاني من ضعف الإمكانات وندرة الموارد، وهو ما فرض ضرورة اللجوء إلى الاقتراض بهدف تأمين مستقبل الأجيال القادمة.
وشدد النائب عادل زيدان، على أن فكرة التوسع في زراعة النخيل تمثل نموذج عملي لمبادرات التنمية الزراعية التي يمكن أن تشارك فيها الأسر والشباب، موضحًا أن الأسرة المكونة من خمسة أفراد إذا زرع كل فرد منها نخلة واحدة، يمكن خلال 10 سنوات أن تحقق إنتاجًا كبيرًا يصل إلى نحو 70 إلى 100 كيلو للنخلة الواحدة، وهو ما يفتح الباب أمام إنتاج إجمالي كبير قد يصل إلى ما يقرب من فدان كامل من النخيل.
تصريحات النائب عادل زيدان:
وأوضح أن بعض الأصناف ”البرحي” قد يصل إنتاج النخلة الواحدة منها إلى نحو 100 كيلو، ما يعني أن 40 نخلة فقط يمكن أن تنتج ما يقرب من 4 أطنان من التمور، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس فرصة استثمارية حقيقية يمكن أن تنفذها أسرة واحدة أو مجموعة أسر بالتعاون.

وأشار إلى أن تكلفة زراعة النخلة تقدر بنحو 5000 جنيه تقريبًا، إلا أن التحدي الأساسي الذي يواجه هذه المبادرات يتمثل في توافر الأراضي اللازمة للزراعة، مؤكدًا أهمية توفير مساحات مناسبة سواء من خلال الشركات أو المؤسسات بنظام الانتفاع أو الشراكة.
وأضاف أن المقترح يقوم على أن تتولى الجهة المالكة للأرض توفير المساحة والتدريب والرعاية والإشراف، مقابل شراكة في صافي الأرباح بنسبة تصل إلى 50%، على أن يكون للمستثمر أو الأسرة الحق في امتلاك 40 نخلة، بما يحقق نموذج شراكة تنموية بين الدولة والمواطن.
وشدد على ضرورة تمكين الشباب من تنفيذ هذه الأفكار عبر توفير النخيل بالتقسيط، وتحويل ما يتم مشاهدته على وسائل الإعلام والسوشيال ميديا إلى تطبيق عملي على أرض الواقع، مؤكدًا أن المبادرات التنموية تقوم أساسًا على البحث عن حلول غير تقليدية قابلة للتنفيذ.



