النائب عادل زيدان: الدلتا الجديدة والمشروعات بحاجة لتوعية ميدانية للشباب
أكد النائب عادل زيدان، رئيس مجلس إدارة شركة أفرولاند، أن الشباب يمتلك طاقة كبيرة يجب استثمارها وتوجيهها نحو العمل والإنتاج بدلًا من تركها دون استغلال، مشيرًا إلى أن تحويل الشباب من مستهلكين إلى منتجين يسهم في تعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه الوطن.
الشباب يمتلك طاقة كبيرة يجب استثمارها
ولفت “زيدان”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» المذاع عبر شاشة المحور، مع الإعلامي ثروت إمبابي، إلى أن كثيرًا من المشروعات القومية الكبرى مثل تنمية الدلتا الجديدة وغيرها من المشروعات الزراعية العملاقة تحتاج إلى مزيد من التوعية والمشاركة الفعلية، موضحًا أن هذه المشروعات رغم أهميتها الكبيرة إلا أنها قد لا تكون ملموسة بشكل مباشر لدى الشباب.
وأكد أن التوعية لا يجب أن تقتصر على وسائل الإعلام فقط، بل يجب أن تتضمن نماذج حقيقية على أرض الواقع تشجع الشباب على الانتقال من مرحلة المشاهدة إلى مرحلة المشاركة الفعلية في التنمية.
وشدد على أهمية تحويل الإنجازات إلى فرص إنتاج حقيقية، وبناء جيل يكمل ما بدأه من سبقوه، موضحًا أن فكرة التوسع في زراعة النخيل تمثل نموذج عملي لمبادرات التنمية الزراعية التي يمكن أن تشارك فيها الأسر والشباب، موضحًا أن الأسرة المكونة من خمسة أفراد إذا زرع كل فرد منها نخلة واحدة، يمكن خلال 10 سنوات أن تحقق إنتاجًا كبيرًا يصل إلى نحو 70 إلى 100 كيلو للنخلة الواحدة، وهو ما يفتح الباب أمام إنتاج إجمالي كبير قد يصل إلى ما يقرب من فدان كامل من النخيل.
تصريحات النائب عادل زيدان:
وأوضح أن بعض الأصناف ”البرحي” قد يصل إنتاج النخلة الواحدة منها إلى نحو 100 كيلو، ما يعني أن 40 نخلة فقط يمكن أن تنتج ما يقرب من 4 أطنان من التمور، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس فرصة استثمارية حقيقية يمكن أن تنفذها أسرة واحدة أو مجموعة أسر بالتعاون.

وأشار إلى أن تكلفة زراعة النخلة تقدر بنحو 5000 جنيه تقريبًا، إلا أن التحدي الأساسي الذي يواجه هذه المبادرات يتمثل في توافر الأراضي اللازمة للزراعة، مؤكدًا أهمية توفير مساحات مناسبة سواء من خلال الشركات أو المؤسسات بنظام الانتفاع أو الشراكة.
وأضاف أن المقترح يقوم على أن تتولى الجهة المالكة للأرض توفير المساحة والتدريب والرعاية والإشراف، مقابل شراكة في صافي الأرباح بنسبة تصل إلى 50%، على أن يكون للمستثمر أو الأسرة الحق في امتلاك 40 نخلة، بما يحقق نموذج شراكة تنموية بين الدولة والمواطن.
وشدد على ضرورة تمكين الشباب من تنفيذ هذه الأفكار عبر توفير النخيل بالتقسيط، وتحويل ما يتم مشاهدته على وسائل الإعلام والسوشيال ميديا إلى تطبيق عملي على أرض الواقع، مؤكدًا أن المبادرات التنموية تقوم أساسًا على البحث عن حلول غير تقليدية قابلة للتنفيذ.


