لقاء مكي يحذر: هذا الخطأ قد يعيد إيران إلى دائرة المواجهة الدولية
أكد الكاتب والمحلل السياسي العراقي لقاء مكي أن التحدي الأبرز الذي يواجه إيران في المرحلة المقبلة يتمثل في قدرتها على الحفاظ على المكاسب التي حققتها بعد مذكرة التفاهم الأخيرة، مشيرًا إلى أن التعامل بحكمة مع التطورات الحالية سيكون عاملًا حاسمًا في تجنب أزمات جديدة.
وأوضح مكي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الترويج لفكرة تحقيق النصر، سواء من جانب إيران أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يدفع إلى اتخاذ خطوات تُترجم هذا التصور على أرض الواقع، مثل محاولة فرض نفوذ أكبر على مضيق هرمز أو فرض رسوم تحت مبرر تقديم خدمات ملاحية.
وأضاف أن مثل هذه الإجراءات قد تضع إيران في مواجهة جديدة مع المجتمع الدولي، معتبرًا أن أي تحرك من هذا النوع سيُنظر إليه باعتباره تحديًا للمصالح الإقليمية والدولية، وليس كإجراء دفاعي كما تبرره طهران.
وأشار مكي إلى أن تحويل مضيق هرمز إلى أداة ضغط أو مكسب سياسي قد يغيّر طبيعة التعاطي الدولي مع الملف، محذرًا من أن ذلك قد يفتح الباب أمام سلسلة من المتغيرات والتوترات التي قد تعيد المنطقة إلى أجواء المواجهة والصراع من جديد.