هرمز يعود للحركة.. أولى ناقلات الغاز والنفط تعبر بعد تفاهم أمريكا وإيران
شهد مضيق هرمز عبور أولى ناقلات الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية منذ دخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ، في خطوة تعكس بداية عودة تدريجية لحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالميًا، وسط ترقب في أسواق النفط والغاز.
ناقلة قطرية وناقلة منتجات نفطية تعبران المضيق
وعبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال “مرايخ”، المحملة بشحنة قادمة من قطر، إلى جانب ناقلة المنتجات النفطية الفارغة “يي شي”، المضيق خلال الساعات الأولى من اليوم، وذلك وفقًا لبيانات تتبع الملاحة البحرية.
وتم العبور عبر ممر ملاحي أعلنت إيران تخصيصه كمسار آمن للسفن، في إطار الترتيبات الجديدة التي أعقبت التفاهمات الأخيرة المتعلقة بوقف التصعيد وإعادة فتح الممرات البحرية بشكل تدريجي.

مؤشرات على استئناف تدريجي لحركة الشحن
وتشير بيانات الملاحة إلى أن الناقلة “يي شي” تحمل اسمًا يرتبط بالشحنات ذات الطابع الصيني، وهو نمط بات يظهر في بعض السفن العاملة في الخليج خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لتسهيل إجراءات العبور في ظل الترتيبات الجديدة داخل المضيق.
وفي السياق نفسه، لا تزال وجهة الناقلة غير واضحة حتى الآن، كما لم يتضح ما إذا كان العبور يتم ضمن اتفاقات تشغيلية مباشرة مع الجانب الإيراني أو في إطار ترتيبات عامة لتنظيم الملاحة.
قطر تستعد لاستعادة قدراتها التصديرية
وتتوقع مصادر في قطاع الطاقة أن تسعى قطر إلى استعادة كامل قدرتها التصديرية عبر مضيق هرمز خلال فترة لا تتجاوز شهرين، مع تحسن الأوضاع الأمنية، واستقرار مسارات الشحن في المنطقة.

ويعد هذا العبور مؤشرًا أوليًا على بدء إعادة تشغيل أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، في وقت تراقب فيه الأسواق مدى استقرار التفاهمات الجديدة وقدرتها على ضمان حرية الملاحة بشكل مستدام.
وفي سياق متصل، عبرت 3 ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي، اليوم الخميس، مضيق هرمز محملة بنحو 6 ملايين برميل من النفط الخام، في واحدة من أكبر عمليات العبور خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك وفقًا لبيانات تتبع الملاحة البحرية.
بيانات الملاحة: شحنات نفطية كبرى تتجه عبر الممر الحيوي
ووفقًا للبيانات، انطلقت الناقلات من موانئ سعودية في طريقها عبر المضيق الحيوي، مما يشير إلى عودة تدريجية لحركة الشحن البحري بعد فترة من التراجع خلال الأسابيع الماضية.



