عاجل

عودة الملاحة بقوة.. عبور 3 ناقلات ترفع علم السعودية مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

عبرت 3 ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي، اليوم الخميس، مضيق هرمز محملة بنحو 6 ملايين برميل من النفط الخام، في واحدة من أكبر عمليات العبور خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك وفقًا لبيانات تتبع الملاحة البحرية.

بيانات الملاحة: شحنات نفطية كبرى تتجه عبر الممر الحيوي

ووفقًا للبيانات، انطلقت الناقلات من موانئ سعودية في طريقها عبر المضيق الحيوي، مما يشير إلى عودة تدريجية لحركة الشحن البحري بعد فترة من التراجع خلال الأسابيع الماضية.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

وتأتي هذه التطورات عقب توقف جزئي في حركة التصدير عبر المضيق، حيث لجأت السعودية خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز صادراتها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، نتيجة اضطرابات في الممر الملاحي الحيوي بالمنطقة.

وتزامن هذا التحسن مع مؤشرات على انفراجة دبلوماسية، بعد رصد عبور ناقلتي وقود إيرانيتين عبر مضيق هرمز في وقت سابق، وسط تشغيل أنظمة التتبع الخاصة بهما، وذلك قبيل الإعلان الرسمي عن اتفاق تفاهم جديد بين واشنطن وطهران.

ترتيبات انتقالية لإدارة الممر البحري خلال 60 يومًا

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان قد وقعا، في وقت سابق من اليوم، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء التوترات وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تمتد المرحلة الانتقالية لتنفيذ بنودها لمدة 60 يومًا.

وبموجب الاتفاق، تلتزم إيران بتأمين المرور الآمن للسفن التجارية بين الخليج وبحر عمان دون فرض رسوم خلال الفترة المؤقتة، إلى جانب إزالة العوائق الفنية والعسكرية والألغام البحرية خلال 30 يومًا.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

كما ينص الاتفاق على بدء حركة الملاحة بشكل فوري، مع فتح مشاورات مستقبلية بين إيران وسلطنة عمان بشأن إدارة الخدمات البحرية في المضيق، وفقًا للقانون الدولي وبما يضمن حقوق الدول المشاطئة، مع إمكانية توسيع التشاور ليشمل دول الخليج الأخرى.

وفي سياق أخر، أفادت مصادر مطلعة بأن أول جولة من المفاوضات التقنية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد غدًا الجمعة في سويسرا، وتحديدًا في مدينة زيورخ، في إطار استكمال التفاهمات الأخيرة بين الجانبين.

ملفات العقوبات والأصول المجمدة في صدارة المحادثات

وأوضحت المصادر أن المحادثات ستتناول ملفات فنية وقانونية مرتبطة برفع العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، من بينها أصول موجودة في قطر.

وأضافت أن جدول الأعمال يشمل أيضًا الملف النووي الإيراني، إلى جانب بحث آليات تنفيذ بنود التفاهم السابق بين واشنطن وطهران، مع التركيز على الخطوات العملية خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط