«حكاوي ناسها».. مشروع تخرج لطلاب إعلام يوثق الهوية المصرية بالفن والثقافة
ناقش قسم الإعلام بكلية الآداب في جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا مشروع التخرج «حكاوي ناسها»، الذي قدمه عدد من طلاب القسم ضمن مشروعات التخرج للعام الجامعي الحالي، حيث نجح المشروع في تقديم رؤية إعلامية توثق الهوية المصرية وتبرز التنوع الثقافي والفني الذي تتميز به مختلف المحافظات.
واعتمد المشروع على إنتاج فيلم وثائقي يهدف إلى الربط بين الفن والثقافة، وإبراز ثراء الموروث الشعبي المصري من خلال تسليط الضوء على ثلاث مدن تمثل نماذج متنوعة للهوية المصرية، وهي القاهرة، وبورسعيد، ومنطقة النوبة، حيث استعرض الفيلم الحرف اليدوية والفنون الشعبية والعادات والتقاليد التي تميز كل منطقة، إلى جانب تقديم قصص إنسانية تعكس روح المجتمع المصري وتنوعه الثقافي.
وأكد الطلاب المشاركون أن اختيار عنوان «حكاوي ناسها» جاء انطلاقًا من إيمانهم بأن الإنسان المصري هو الحافظ الحقيقي لتراثه وهويته، وأن الحكايات الشعبية والفنون التقليدية تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية، ما يستدعي الحفاظ عليها وتوثيقها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وأشادت لجنة المناقشة بالمستوى المهني للمشروع، وبقدرته على توظيف الأدوات الإعلامية الحديثة في تقديم محتوى وثائقي يعكس أصالة الثقافة المصرية، مؤكدة أن المشروع يجسد دور الإعلام في الحفاظ على التراث وتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم التنوع الثقافي.
ويأتي مشروع «حكاوي ناسها» في إطار حرص قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الدلتا على إعداد كوادر إعلامية قادرة على إنتاج محتوى هادف يجمع بين الإبداع المهني والرسالة المجتمعية، ويسهم في توثيق التراث المصري وإبراز ملامح الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.