عاجل

ترامب ينتقد نتنياهو: يندفع أكثر من اللازم ويختلف معنا في أهداف حرب إيران

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يتبنى في بعض جوانب الحرب أهدافًا مختلفة، مرجعًا ذلك إلى قرب إسرائيل من إيران وتعقيدات المشهد الإقليمي.

ترامب: نتنياهو يتبنى أهدافًا مختلفة في بعض جوانب الحرب

وأضاف ترامب، الذي أعلن في وقت مبكر من اليوم نفسه توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، أن نتنياهو شخص رائع، لكنه أحيانًا يندفع أكثر من اللازم.

وجاءت تصريحات ترامب عقب توقيعه رسميًا على مذكرة التفاهم مع إيران خلال مأدبة عشاء أقيمت في قصر فرساي بفرنسا، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت.

بنود الاتفاق: وقف عمليات عسكرية وتخفيف قيود نووية

وفي السياق نفسه، كشفت مصادر أمريكية تفاصيل المذكرة التي تتضمن التزامًا إيرانيًا بخفض تخصيب اليورانيوم خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا، مقابل بدء تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على طهران، ضمن إطار مفاوضات أوسع بين الجانبين.

ووصفت أوساط أمريكية رفيعة مستوى الالتزامات الواردة في المذكرة بأنها "انتصار كبير" للدبلوماسية الأمريكية، مشيرة إلى أن الوثيقة تضمنت حزمة بنود سياسية وأمنية واقتصادية.

ممر تفاوضي لمدة 60 يومًا وخطة لرفع العقوبات تدريجيًا

وتشمل أبرز بنود الاتفاق وقفًا فوريًا ودائمًا للعمليات العسكرية بين الطرفين وحلفائهما بما في ذلك في لبنان، إلى جانب احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وفتح مسار تفاوضي للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا قابلة للتمديد.

كما تنص المذكرة على بدء تخفيف القيود البحرية المفروضة على إيران، وضمان حرية الملاحة وإعادة تنظيم حركة السفن في مضيق هرمز، بالإضافة إلى رفع تدريجي للعقوبات، والإفراج عن أصول وأموال إيرانية مجمدة وفق آلية متفق عليها.

وتتضمن البنود كذلك خطة لإعادة إعمار الاقتصاد الإيراني، واستئناف صادرات النفط، وإنشاء آلية رقابة مشتركة على تنفيذ الاتفاق، على أن يتم اعتماد أي اتفاق نهائي لاحق بقرار دولي ملزم.

ترامب يدعو لنهج أكثر مرونة في لبنان

وفي سياق متصل، قال ترامب إن لديه خلافًا بسيطًا مع نتنياهو بشأن الملف اللبناني، داعيًا إياه إلى تبني "نهج أقل حدة" في التعامل مع حزب الله، ومضيفًا: "يمكنك استخدام أسلوب أكثر مرونة، لست مضطرًا إلى تدمير مبنى كلما تم استهداف أحد عناصر الحزب".

وتأتي هذه التصريحات في ظل تباين متزايد في المواقف بين واشنطن وتل أبيب، رغم تأكيد مسؤولين أمريكيين أن إسرائيل لعبت دورًا مهمًا في التصعيد ضد إيران خلال الفترة الماضية.

توتر متزايد بين واشنطن وتل أبيب رغم التعاون العسكري السابق

من جانبه، يتمسك نتنياهو بموقفه الرافض لأي التزام باتفاق أمريكي-إيراني فيما يتعلق بالجبهة اللبنانية، بينما تشير تقديرات دولية إلى تراجع نسبي في وتيرة المواجهات بعد الإعلان عن التفاهم.

وفي المقابل، أيد قادة مجموعة السبع خلال قمتهم في فرنسا جهود تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، ودعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات من أن استمرار العمليات العسكرية قد يهدد فرص التهدئة الإقليمية.

تم نسخ الرابط