VISA: تزايد شراء المصريين عبر المنصات الرقمية يفرض تعزيز الحماية من الاحتيال
أكدت ملاك البابا، المدير العام لشركة VISA في مصر وليبيا والسودان، أن مصر تعد من أكبر الأسواق في منطقة الشرق الأوسط من حيث الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي في عمليات التسوق، مشيرة إلى أن 85% من المستهلكين يستخدمون هذه المنصات لإتمام عمليات الشراء.
وأضافت البابا، خلال مداخلة مع الإعلامية آلاء شتا، مقدمة برنامج «TECH CHAT» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن انتشار التجارة عبر مواقع التواصل يأتي في ظل زيادة أعداد المشروعات الصغيرة والمتوسطة والأعمال متناهية الصغر التي تعتمد على هذه المنصات لعرض منتجاتها وخدماتها.
وحذرت من أن توسع التجارة الإلكترونية عبر السوشيال ميديا يصاحبه ارتفاع في مخاطر الاحتيال الإلكتروني، موضحة أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تعاونًا بين البنوك وشركات الدفع والمنصات التجارية والتجار.
وشددت على أهمية مواصلة توعية المستهلكين وتطوير حلول تكنولوجية توفر تجربة شراء أكثر سهولة وأمانًا، مؤكدة أن الحفاظ على سلامة المعاملات يمثل ركيزة أساسية في تطوير الابتكارات الرقمية.
بيان المدير العام لشركة VISA في مصر وليبيا والسودان
وأضافت أن استخدامات الذكاء الاصطناعي تتركز بشكل أساسي في البحث عن المنتجات، ومقارنة الأسعار، واختيار الهدايا والسلع المناسبة من خلال التطبيقات المختلفة.
وأوضحت أن هناك اختلافًا بين استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد لاتخاذ قرار الشراء، وبين منحه صلاحية تنفيذ عمليات الشراء أو الدفع نيابة عن المستخدم، مشيرة إلى أن الثقة في هذا الجانب لا تزال في مرحلة التطور.
وأكدت أن المستهلكين يهتمون بثلاثة عوامل رئيسية عند التعامل مع حلول الدفع المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وهي معرفة الجهة المسؤولة عن الأموال، وضمان أمان المدفوعات، ووجود آليات واضحة لاسترداد الأموال والتعامل مع الأخطاء أو محاولات الاحتيال، باعتبارها عناصر أساسية لبناء الثقة في التقنيات الرقمية الحديثة.
أعلنت شركة VISA بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر MSMEDA، عن إصدار دراسة جديدة بعنوان "أهمية قبول المدفوعات الرقمية، فهم مشهد المدفوعات الرقمية في مصر". ويسلط التقرير الضوء على الفرص الواعدة للنمو في قطاع المدفوعات الرقمية داخل السوق المصري، خاصةً قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وكشف التقرير عن تقدم ملحوظ في منظومة المدفوعات الرقمية في مصر، حيث أشار إلى أن أكثر من نصف أصحاب المشروعات المشاركين (53%) بدأوا في استخدام حلول المدفوعات الرقمية خلال العامين الماضيين، ما يعكس تسارع وتيرة اعتماد هذه التقنيات.
كما أظهر التقرير أن 55% من أصحاب المشروعات الذين لا يزالون يعتمدون على الدفع النقدي، أبدوا اهتمامًا بالتحول إلى استخدام وسائل الدفع الرقمية. ويدعم هذا التوجه الإيجابي تجارب أصحاب المشروعات الناجحة ممن بدأوا باستخدام المدفوعات الرقمية، حيث أعرب أكثر من 80% منهم عن رضاهم عن عملية قبول الدفع بالبطاقات. أفاد أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين بوجود تأثير إيجابي على الإيرادات، بينما أشار أكثر من الثلثين إلى نفس التأثير الإيجابي على عدد الزوار.

