بعد أشهر من تجميد صلاحياته.. مجمع كنائس الله يعلن فصل القس لطيف رمسيس
أعلن المجمع العام لكنائس الله للأقباط الإنجيليين بمصر صدور قرار بفصل الدكتور لطيف رمسيس توفيق من عضوية المجمع، مؤكدًا أنه لم يعد تابعًا للمجمع رعويًا أو إداريًا اعتبارًا من تاريخ صدور القرار.
وأوضح المجمع، في بيان رسمي صادر بتاريخ 16 يونيو 2026، أن قرار الفصل جاء بناءً على ما أقره المجمع في جلسته المنعقدة يوم 17 أبريل 2026، وذلك بحضور الدكتور لطيف رمسيس توفيق ومندوب الكنيسة.
إخطار مكتب رئاسة الطائفة الإنجيلية بالقرار لاتخاذ ما يلزم
وأشار البيان إلى أنه تم إخطار مكتب رئاسة الطائفة الإنجيلية بالقرار لاتخاذ ما يلزم وفقًا للوائح والإجراءات المعمول بها، إلى جانب متابعة الإجراءات الخاصة بتسليم المستندات والأوراق التابعة للمجمع.
وأضاف المجمع أن العهد والمقتنيات الموجودة بحوزة الدكتور لطيف رمسيس توفيق لم يتم تسليمها إلى المجمع حتى تاريخ صدور البيان، مؤكدًا استمرار متابعة الإجراءات المتعلقة بهذا الشأن.
اتهامات من فتاة زعمت تعرضها للتحرش
وفي ختام بيانه، شدد المجمع العام لكنائس الله بمصر على التزامه برسالته الروحية والوطنية، داعيًا بالصلاة من أجل الكنيسة في مصر، لكي تواصل دورها كشاهد للمحبة والسلام والحق، وخادمة لجميع أبنائها بروح الوحدة والبنيان.
يأتي بيان المجمع العام لكنائس الله بمصر بعد أشهر من الجدل الذي أثير حول القسيس "ل.ر"، أحد أعضاء مجلس كنائس الله الإنجيلية، عقب تداول اتهامات من فتاة زعمت تعرضها للتحرش منه خلال فترة سابقة، كما تحدثت عن وجود فتيات أخريات تعرضن لوقائع مشابهة.
وعلى خلفية تلك الاتهامات، أصدر المجمع العام لكنائس الله في ذلك الوقت بيانًا أعلن فيه تجميد جميع صلاحيات القسيس داخل الكنيسة والمجمع، مؤكدًا أن القرار جاء حفاظًا على استقرار الكنيسة وحتى يتم الفصل في سلامة موقفه من خلال الجهات الرسمية المختصة.
وأوضح المجمع حينها أن القضية تسببت في حالة من البلبلة والاضطراب داخل الأوساط الكنسية، مشيرًا إلى توليه المسؤولية الكاملة عن إدارة كنيسة الله بمنطقة راغب باشا لمدة عام، إلى حين استقرار الأوضاع والانتهاء من الإجراءات المتعلقة بالواقعة.

