مصروفات 18 ألف جنيه.. أين ذهبت إجراءات الأمان في المدرسة الشاهدة على وفاة تيا
أثارت واقعة وفاة الطفلة تيا أحمد فؤاد داخل إحدى المدارس الخاصة حالة واسعة من الجدل والغضب بين أولياء الأمور، خاصة بعد تداول تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، إلى جانب ظهور مستند يتضمن المصروفات الدراسية للمدرسة التي شهدت الحادث المأساوي.

وحصلت «نيوز رووم» على صورة من المستند الخاص بالمصروفات الدراسية للمدرسة، والتي تشير إلى أن المصروفات السنوية تبلغ نحو 18 ألف جنيه، بخلاف رسوم التقديم والزي المدرسي والمواصلات والمصروفات الإضافية الأخرى، وهو ما فتح باب التساؤلات بين أولياء الأمور حول مستوى الخدمات والإجراءات الوقائية المقدمة داخل المدرسة مقارنة بما يتم تحصيله من رسوم.
انتقادات حادة
وفي الوقت الذي لا تزال فيه الأسرة تعيش صدمة فقدان طفلتها، وجهت والدة الطفلة، هدير أبو الفضل، انتقادات حادة لإدارة المدرسة، مؤكدة أن هناك أوجه قصور وإهمال صاحبت التعامل مع الحادث منذ اللحظات الأولى.
وقالت هدير أبو الفضل إن المدرسة لم تقم بإبلاغها أو إبلاغ والد الطفلة بما حدث لابنتها فور وقوع الحادث، مؤكدة أنها علمت بالواقعة بعد مرور نحو ساعتين كاملتين، وهو ما اعتبرته أمرًا غير مقبول في التعامل مع حالة طارئة تتعلق بحياة طفلة داخل المؤسسة التعليمية.
وأضافت أن الأسرة كانت تتوقع أن يتم إخطارها بشكل فوري بمجرد وقوع الحادث، خاصة أن المدارس تمتلك بيانات الاتصال بأولياء الأمور وتستطيع الوصول إليهم في أي وقت، مشيرة إلى أن التأخر في الإبلاغ زاد من حالة الصدمة والغضب التي تعيشها الأسرة حتى الآن.
كما أكدت والدة الطفلة أن المدرسة لم تطلب سيارة إسعاف لنقل ابنتها عقب الواقعة، معتبرة أن التعامل مع الحادث لم يكن بالمستوى المطلوب في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تستوجب سرعة التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على حياة الطلاب.
وطالبت الأسرة الجهات المختصة بفتح تحقيق شامل لكشف جميع ملابسات الواقعة، ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت وجود أي تقصير أو إهمال، مع مراجعة إجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس الخاصة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
وتواصل الواقعة إثارة حالة من التعاطف الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح رسمي بشأن ما جرى داخل المدرسة والإجراءات التي تم اتخاذها منذ وقوع الحادث وحتى نقل الطفلة.