إيمان الوراقي: رصدت خلال تحقيق «بنات +30» إجراءات مثيرة داخل مستشفى الشاطبي
قالت الكاتبة الصحفية إيمان الوراقي إن الجدل المثار مؤخرا بشأن مستشفى الشاطبي أعاد إلى الأذهان بعض الملاحظات التي رصدتها بنفسها خلال إعداد وتحضير تحقيقها الاستقصائي «بنات +30»، والذي تناول قضية ولاية المرأة على جسدها وما تواجهه بعض السيدات من عقبات عند اتخاذ قرارات تتعلق بصحتهن.
إيمان الوراقي: خلال إعداد تحقيق «بنات +30» صدمت باشتراط موافقة من جهة الزوج لإجراء جراحات تخص المرأة
وأوضحت “الوراقي”، خلال منشور لها عبر صحفتها الشخصية بموقع “فيسبوك”، أنها زارت مستشفى الشاطبي ميدانيًا ضمن مراحل إعداد التحقيق، وكان من بين الأسئلة التي طرحتها آنذاك الاستفسار عن الإجراءات الإدارية المطلوبة لإجراء جراحة داخل الرحم للمتزوجات، مثل إزالة الأورام الليفية أو التكيسات.
وأضافت أنها فوجئت بالرد الذي تلقته، حيث قيل لها إن الأمر يتطلب «موافقة مكتوبة وموقعة من الزوج، أو والد الزوج، أو أخو الزوج، أو أي شخص من جهة الزوج»، وهو ما أثار دهشتها، خاصة أن هذه الإجراءات – بحسب ما رصدته – كانت أكثر تشددًا من بعض المستشفيات الأخرى، لدرجة عدم الاعتراف بموافقة والد الزوجة في بعض الحالات.
وأشارت إلى أنها رأت في ذلك الوقت أن صاحبة الشأن نفسها، وكذلك أسرتها المباشرة، لا يملكون الدور الحاسم في اتخاذ القرار الطبي المتعلق بجسدها، بينما يتم منح هذه السلطة لأطراف من جهة الزوج.
وتابعت أنها تتذكر أيضًا أنه خلال زيارتها للمستشفى غادر جميع الأطباء القسم لمدة قاربت ثلاث ساعات متواصلة بدعوى حضور «اجتماع طارئ»، في الوقت الذي كانت فيه ردهات المستشفى تضم عددًا من السيدات المريضات المنتظرات للخدمة الطبية، وسط ما وصفته بتعامل جاف وعنيف مع بعض الحالات.
وأكدت الوراقي أن تحقيق «بنات +30» كان يركز بالأساس على قضية «ولاية المرأة على جسدها»، معتبرة أن هناك واقعًا قائمًا في مصر – عرفًا لا قانونًا – يجعل بعض السيدات يواجهن صعوبات في إجراء تدخلات جراحية تخص الرحم إلا بعد الحصول على إقرار مكتوب من ولي أمر ذكر.

