ضياء رشوان: مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع تؤكد مكانة مصر كشريك مؤثر
قال ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام في مصر، إن حضور الرئيس السيسي قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية ليس حضورا شكليا، ولم يذهب مع أشقائه العرب بصفة ضيف شرف.
اجتماع دول السبع
وأضاف خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة القاهرة الإخبارية، : «اليوم كان هناك اجتماع «7+3»، وهي الدول السبع الكبرى مع ثلاث دول عربية هي: مصر والإمارات وقطر، وبالتالي فإننا الآن شركاء في محفل دولي ضخم، هو الأكبر اقتصاديا في العالم ليس من الزاوية الاقتصادية فقط، ولكن من زاوية تأثيره في الاقتصاد».
التجمع الاقتصادي الأكبر في العالم
وأوضح أن هذا العالم المتقدم كله، وفي مقدمته دول مجموعة السبع الكبرى، اهتز اهتزازا غير مسبوق بسبب الأزمة السياسية والعسكرية التي نشأت في المنطقة وما حولها، مؤكدا أن دعوة الرئيس السيسي، ومعه الزعيمان العربيان، إلى حضور هذا التجمع الاقتصادي الأكبر في العالم تؤكد أن السياسة باتت الآن خطرًا داهمًا بكل معانيها، وأن هذه الدول الثلاث تمثل هذه المنطقة المشتعلة التي تؤثر في الاقتصاد، وبالتالي لا مناص من أن تكون شريكا لا ضيفا، وهذا معنى مهم يجب أن نلمسه.

وتحدث ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، عن مستقبل جماعة الإخوان خلال لقاءه ببرنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان.
مستقبل جماعة الإخوان
سأل رضوان: «هل تعتقد أن هذا قد يكون بداية النهاية للجماعة، أم سيتمكنون في لحظة ما من إعادة تنظيم أنفسهم بشكل أو بآخر؟»
ورد رشوان: «من الناحية الهيكلية والفكرية، هناك صعوبة جديدة في عودة الجماعة، لكن هذا لا ينفي وجود المخاطر».
وأشار رشوان إلى أن الانقسامات الداخلية والتفكك الفكري والهيكلي يضعف قدرة الجماعة على العمل ككيان متماسك، لكنه شدد على أن هذا لا يعني انعدام التهديدات المحتملة من بعض عناصرها المنتشرة في الخارج.
أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن التاريخ المصري يوضح أن أي محاولة لإسقاط الحكم من الخارج لم تنجح خلال أكثر من 200 سنة، سواء عبر التحريض أو الضغط، مشيراً إلى أن ذلك يتضح في تجارب تاريخية بما يعكس عدم نجاح أي محاولات دعم خارجي لإحداث تغيير داخل مصر.
العودة إلى فكرة جماعة واحدة متماسكة في الوقت الحالي تبدو شديدة الصعوبة
وأكد أن العودة إلى فكرة جماعة واحدة متماسكة في الوقت الحالي تبدو شديدة الصعوبة، في ظل ما تشهده من انقسامات داخلية، وفشل الدعم الخارجي في تحقيق أي أهداف ملموسة.
وشدد على أن استمرار محاولات التحريض ضد الدولة المصرية لا يؤدي إلا إلى مزيد من الفشل، مهما كان حجم الدعم الخارجي أو محاولات التأثير من الخارج.
أكد أن جماعة الإخوان تواجه تحديات كبيرة على المستوى الاقتصادي والمالي بسبب الانقسامات الداخلية والتفكك الحاصل داخلها، متسائلاً عن قدرتها على الاستمرار لفترة أطول. وأوضح رشوان أن القدرة على الاستمرارية الاقتصادية على المدى الطويل ليست مضمونة.
وأشار إلى أن مسألة عائدات منصات مثل يوتيوب لا تفسر حجم الأموال التي تُنسب للجماعة، موضحاً أن اليوتيوب بدأ يحقق أرباحاً فعلية خلال الثلاث أو الأربع سنوات الأخيرة فقط، بينما السنوات السابقة لم توفر تلك الأموال، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على هذه المصادر وحدها لتمويل الجماعة، موضحًا أن الموارد الفعلية للجماعة تتداخل فيها جهات خارجية وأجهزة دعم، وليست جماعة الإخوان وحدها من يوفرها.



