عاجل

المشرف على الرواق الأزهري عن دعوات تقنين الفاحشة: أوقفوا هذا العبث

الدكتور عبد المنعم
الدكتور عبد المنعم فؤاد

شن الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الرواق الأزهري، هجومًا على محاولات الترويج للفاحشة تحت دعاوى الحرية، منتقدًا استضافة بعض البرامج الإعلامية لأشخاص يطرحون أفكارًا تدعو إلى تقنين ممارسات مخالفة للقيم الدينية والأخلاقية، ومعتبرًا أن مجرد مناقشة هذه الطروحات على الهواء يمثل خطرًا على منظومة القيم والأمن الأخلاقي للمجتمع.

وقال المشرف العام على الرواق الأزهري، إن مصر، هي "مصر الإسلام ومصر المسيحية ومصر القيم"، لا يليق بها أن تتحول شاشاتها إلى منصات لتسويق الأفكار التي تتعارض مع ثوابتها الدينية والأخلاقية، متسائلًا عن أسباب منح أصحاب هذه الدعوات مساحة إعلامية وتقديمهم للرأي العام باعتبارهم مفكرين أو مثقفين.

وأضاف أن بعض البرامج باتت تطرح قضايا تمس الثوابت المجتمعية تحت لافتة الحرية الشخصية، وهو ما يثير القلق بشأن مستقبل المنظومة الأخلاقية والقيمية داخل المجتمع، مؤكدًا أن الحفاظ على هوية المجتمع لا يقل أهمية عن الحفاظ على أمنه واستقراره.

وأشار المشرف العام على الرواق الأزهري إلى أن الترويج للفواحش أو الدعوة إليها يمثل خطرًا على تماسك المجتمع، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «ولم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا بينهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا»، معتبرًا أن المجاهرة بمثل هذه الدعوات أو منحها شرعية إعلامية يفتح الباب أمام مزيد من الانفلات الأخلاقي.

وطالب فؤاد بوقف ما وصفه بـ"الترهات" ومنع البرامج التي تتيح مناقشة مثل هذه القضايا بصورة ترويجية، مؤكدًا أن بعض السلوكيات المرفوضة أخلاقيًا لا ينبغي أن تتحول إلى موضوعات للجدل الإعلامي أو البحث عن الشهرة وإثارة الرأي العام.

حماية الشباب والفتيات والحفاظ على القيم المجتمعية مسؤولية مشتركة

وشدد على أن حماية الشباب والفتيات والحفاظ على القيم المجتمعية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المؤسسات الإعلامية والثقافية والدينية، داعيًا إلى التصدي لكل ما من شأنه المساس بالأمن الأخلاقي والعقدي والوطني.

وأكد أن مصر تمتلك رصيدًا حضاريًا ودينيًا كبيرًا يجعلها قادرة على مواجهة مثل هذه الدعوات، مشيرًا إلى أن تاريخها ومكانتها الدينية والثقافية يفرضان ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق التي شكلت وجدان المجتمع عبر عقود طويلة.

وأكد فؤاد على أن مصر ستظل محافظة على هويتها وقيمها، داعيًا المخلصين إلى العمل على حماية المجتمع من الأفكار التي تستهدف منظومته الأخلاقية، والحفاظ على تماسك الأسرة واستقرار المجتمع.

تم نسخ الرابط