عاجل

عابد عناني: السينما ظلمت بعض أعمالي.. وفخور بالعمل مع نور الشريف وأحمد مالك

عابد عناني
عابد عناني

أكد الفنان عابد عناني أن تجربته السينمائية تضم عددا من الأعمال المهمة التي يعتز بها، رغم أن بعضها لم يحصل على الانتشار الجماهيري الذي يستحقه وقت عرضه.

وقال عناني، خلال لقائه في بودكاست «شقة التعاون» مع حسام داغر، إن فيلم "بتوقيت القاهرة" يمثل محطة خاصة في مسيرته الفنية، ليس فقط لأنه جمعه بالفنان الراحل نور الشريف، ولكن لأنه كان من آخر الأعمال السينمائية التي قدمها النجم الكبير قبل رحيله.

وأضاف أن شخصية الابن التي جسدها في الفيلم كانت تتسم بالقسوة في بعض المشاهد، لدرجة أن الجمهور خرج بانطباع قوي عن شر الشخصية، مشيرا إلى أن أحد أكثر المشاهد صعوبة كان المشهد الذي يتضمن صفع شخصية نور الشريف ضمن أحداث العمل.

وأوضح أن نور الشريف تعامل مع المشهد باحترافية كبيرة، وساعد فريق العمل على تنفيذه بأفضل صورة ممكنة رغم ظروفه الصحية آنذاك، مؤكدا أن الوقوف أمامه كان مسؤولية كبيرة وتجربة لا تنسى.

الأعمال التي شارك فيها 

وفي حديثه عن السينما، أشار «عناني» إلى أن بعض الأعمال التي شارك فيها واجهت ظروفا خاصة أثرت على انتشارها، من بينها فيلم "أصل الحكاية" للمخرج محمد أمين، والذي وصفه بأنه عمل مهم يضم مجموعة كبيرة من النجوم لكنه لم يحصل على فرصته الكاملة في العرض.

كما تحدث عن مشاركته في فيلم "كولونيا"، الذي جمعه بالفنان أحمد مالك، موضحا أنه يجسد خلال الأحداث شخصية شقيقه الأكبر، وأن الفيلم حقق حضورا لافتا في المهرجانات السينمائية وحصد إشادات نقدية وجوائز مهمة.

وكشف عناني أنه تابع باهتمام ردود الفعل الإيجابية التي حققها الفيلم، خاصة بعد حصول أحمد مالك على جائزة أفضل ممثل عن دوره، معتبرا أن نجاح الأعمال السينمائية الجادة في المهرجانات يمثل دعما مهما لصناعها.

وتطرق الفنان إلى تجربته في فيلم "آخر المعجزات"، المأخوذ عن قصة للأديب العالمي نجيب محفوظ، مؤكدا أن العمل أثار لديه العديد من التساؤلات الفكرية بسبب طبيعته الرمزية والفلسفية، وهو ما اعتبره أحد أبرز عناصر تميزه.

كما أشاد بعدد من المخرجين الذين تعاون معهم خلال مشواره، من بينهم محمد ياسين ومحمد أمين ومحمد صيام وعبد الوهاب شوقي، مؤكدا أن العمل مع مخرج يمتلك رؤية واضحة يضيف الكثير إلى الممثل ويمنحه فرصة لاكتشاف مناطق جديدة في الأداء.

واختتم عابد عناني حديثه بالتأكيد على أن الجوائز والمهرجانات تمثل تقديرا مهما لأي فنان، لكن القيمة الحقيقية تبقى في الأعمال التي تظل عالقة في ذاكرة الجمهور وتفتح باب النقاش حول القضايا الإنسانية والفكرية التي تطرحها.

تم نسخ الرابط