عاجل

سوريا توقع اتفاق تطوير قطاع الغاز مع شركتي كونوكو فيليبس ونوفاتيرا الأمريكيتين

سوريا
سوريا

وقعت الشركة السورية للبترول الرسمية، اليوم الثلاثاء، عقدا استراتيجيا مع شركتي "كونوكو فيليبس" و"نوفاتيرا" الأمريكيتين لتطوير قطاع الغاز في البلاد، وذلك في إطار مساعي دمشق لجذب استثمارات دولية بهدف تعافي وتطوير قطاع الطاقة وتحسين معدلات الإنتاج.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الاتفاق يهدف إلى تطوير عدد من حقول الغاز في سوريا، وزيادة الإنتاج من الحقول القائمة حالياً، بما يسهم مباشرة في دعم منظومة الطاقة الوطنية، وتعزيز إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء والقطاعات الحيوية الأخرى.

سوريا توقّع عقداً مع كونوكو فيليبس ونوفاتيرا الأميركيتين لتطوير قطاع الغاز

خطوة هي الأكبر بعد مرحلة التغيير السياسي

وتعد شركة "كونوكو فيليبس" واحدة من أكبر شركات الاستكشاف والإنتاج المستقلة في العالم، ويمثل دخولها إلى السوق السورية نقلة نوعية في قطاع الطاقة.

وفي تصريحات له عقب توقيع العقد مع الرئيسين التنفيذيين للشركتين الأمريكيتين بمقر وزارة الطاقة في دمشق، قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي: "توقيع هذا العقد يمثل خطوة مهمة للغاية في مسار تطوير قطاع الغاز في سوريا. نتطلع من خلال هذا التعاون الدستوري إلى زيادة الإنتاج، وتحسين الكفاءة التشغيلية، ودعم منظومة الطاقة بالكامل".

وكان قبلاوي قد كشف الأسبوع الماضي، خلال مشاركته في المنتدى العالمي للطاقة في واشنطن، أن هذا العقد سيكون "الأكبر على الإطلاق" الذي توقعه سوريا منذ سقوط النظام السابق ووصول السلطات الجديدة إلى الحكم.

تفاصيل المباحثات في واشنطن

وجاء إبرام هذا الاتفاق تتويجا لمباحثات موسعة أجراها وفد سوري رفيع المستوى في العاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع الماضي، برئاسة وزير الطاقة محمد البشير، حيث عرض الوفد خلال الزيارة آفاق الاستثمار الواعدة في قطاع الطاقة والبنية التحتية السورية، وبحث الشراكات الممكنة مع كبرى شركات القطاع الخاص الأمريكي.

ومنذ بدء مرحلة السلطة الجديدة في دمشق، وضعت الحكومة السورية ملف الطاقة على رأس أولوياتها، حيث أبرمت سلسلة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع شركات دولية بارزة، شملت إلى جانب الشركتين الأخيرتين، شركة "شيفرون" الأمريكية، وشركة "أتش كي أن" (HKN) إنرجي التي باشرت بالفعل عمليات إدارة وتشغيل حقول النفط في شمال شرق البلاد، عقب تسلمها من قبل الحكومة الحالية.

تم نسخ الرابط