عاجل

«صفقة الشهر الواحد».. بماذا وعد ترامب نتنياهو لإقناعه بوقف الحرب؟

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

كشفت مصادر مطلعة في البيت الأبيض ودبلوماسية، عن تفاصيل مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناولت التفاهمات المرتبطة بالاتفاق الإطاري مع إيران والانتقال إلى مرحلة المفاوضات النووية.

وبحسب المصادر، قدم ترامب خلال الاتصال ثلاث التزامات رئيسية لطمأنة الجانب الإسرائيلي، في مقدمتها التأكيد على أن أي اتفاق نهائي مع إيران سيمنع امتلاكها سلاحا نوويا بشكل كامل، مع التشدد في ملف تخصيب اليورانيوم وإدارته ضمن آليات رقابة صارمة.

وأضافت المصادر أن التفاهمات تضمنت أيضا ترتيبات تتعلق بالساحة اللبنانية، حيث جرى بحث ملف حزب الله، وسط حديث عن منح إسرائيل هامشا للتحرك ضد ما تعتبره تهديدات أمنية صادرة من الأراضي اللبنانية، إلى جانب تعهدات أمريكية بمنع أي دعم إيراني مباشر محتمل لهذه الجماعة.

بماذا تعهد ترامب لنتنياهو مقابل وقف التصعيد في إيران ولبنان؟

وأشارت التسريبات إلى أن ترامب طلب في المقابل من إسرائيل ضبط العمليات العسكرية في لبنان خلال المرحلة الحالية، وتجنب التصعيد خارج نطاق الجنوب اللبناني، إلى حين استكمال مسار توقيع الاتفاق الإطاري والانتقال إلى مفاوضات تفصيلية.

ووفق المصادر ذاتها، فإن التفاهمات تشمل فصلا نسبيا بين المسار اللبناني والملف النووي الإيراني، بهدف منع تداخل الجبهات خلال مرحلة التفاوض، خصوصا في ظل التوترات الميدانية المستمرة.

ووضع ترامب لنتنياهو الحصول على ضوء أخضر مباشر، للقضاء على حزب الله سياسيا وعسكريا، وأن يصاحب ذلك بحسب المصدر المطلع بالبيت الأبيض، تقديم واشنطن دعما عسكريا لهذه العمليات، يمنع أي إسناد إيراني سواء بالتدخل المباشر من طهران أمام إسرائيل في السماء اللبنانية، وقت ذهاب نتنياهو لهذا العمل، وأيضا على مستوى مساندة الأذرع.

وأفاد المصدر، أن ترامب حدد لنتنياهو أن يكون الضوء الأخضر وتقديم الدعم لعملية عسكرية ضد حزب الله في لبنان بشكل واسع، بعد شهر من توقيع الاتفاق الإطاري والتوسع في جولات المفاوضات النووية مع إيران، خاصة أن هذا التوقيت يعطي من جهة أخرى، أفضل دعاية انتخابية برئيس الوزراء الإسرائيلي. 

في المقابل، نقلت المصادر عن دبلوماسي أمريكي سابق أن إسرائيل لا تنظر إلى هذه التفاهمات باعتبارها ملزمة بالكامل، مرجحا أن تحتفظ القيادة الإسرائيلية بهامش واسع من الحرية في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان، بما يتماشى مع تقديراتها الأمنية.

كما أشار المصدر إلى أن أحد أبرز نقاط الخلاف يتمثل في ملف الأموال الإيرانية المجمدة، والتي تقدر بعشرات المليارات، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يؤدي الإفراج عنها ضمن أي اتفاق إلى تعزيز قدرات طهران وحلفائها في المنطقة.

تم نسخ الرابط