عاجل

بعد اقتحامات عسكرية واسعة.. القصة الكاملة لـ قبر يوسف الذي يشعل نابلس كل مرة؟

قبر يوسف
قبر يوسف

قبر يوسف.. شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات واسعة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، تركزت بشكل خاص في مدينة نابلس، وذلك لتأمين اقتحام المستوطنين لموقع “قبر يوسف”، وسط إجراءات عسكرية مشددة شملت إطلاق قنابل صوت واعتداءات على مواطنين وصحفيين، بالإضافة إلى عمليات دهم واعتقال في مناطق متفرقة.

<strong>قبر يوسف</strong>
قبر يوسف

اقتحامات واسعة في نابلس لتأمين دخول المستوطنين إلى “قبر يوسف”

ووفقًا لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، فقد اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي المنطقة الشرقية في نابلس، ووفرت الحماية لدخول حافلات المستوطنين إلى محيط القبر، بالتزامن مع إطلاق كثيف لقنابل الصوت وإبعاد الصحفيين من المنطقة، إلى جانب تفتيش المركبات عند مفترق قرية عراق التايه شرق المدينة. 

كما شهدت المنطقة اقتحامات متزامنة لقرية كفر قليل ومخيم عسكر الجديد.

وفي ظل هذا الانتشار العسكري، دخل المستوطنون إلى موقع “قبر يوسف” تحت حماية مشددة، في وقت تصاعدت فيه التوترات الميدانية داخل نابلس ومحيطها.

“قبر يوسف” بؤرة توتر متجددة في شرق نابلس

ويعد “قبر يوسف” أحد أكثر المواقع إثارة للجدل في نابلس، إذ يقع داخل بلدة بلاطة شرق المدينة، وهي منطقة مصنفة ضمن “المناطق أ” وفق اتفاقيات أوسلو وتخضع للسيطرة الفلسطينية. 

<strong>قبر يوسف</strong>
قبر يوسف

ورغم ذلك، يشهد الموقع اقتحامات متكررة من المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي، مما يجعله نقطة احتكاك دائمة.

وتستند الرواية الإسرائيلية إلى أن الموقع يضم رفات النبي يوسف بن يعقوب، بينما تشير روايات تاريخية ودينية فلسطينية وإسلامية إلى أن الضريح يعود لشيخ يدعى يوسف دويكات، وقد بني في العهد العثماني، مع التشكيك في الرواية الإسرائيلية من قبل عدد من المؤرخين.

<strong>قبر يوسف</strong>
قبر يوسف

موقع خاضع لأوسلو.. وخلاف مستمر حول هويته

وبموجب اتفاقيات أوسلو، يخضع الموقع للسيادة الفلسطينية، مع ترتيبات أمنية تتيح وصول المستوطنين إليه تحت حماية وتنسيق إسرائيلي، وهو ما أدى إلى استمرار التوترات منذ الانتفاضة الثانية.

وتؤكد تقارير فلسطينية أن الاقتحامات المتكررة تأتي ضمن مساعي لفرض واقع جديد في المنطقة وتوسيع الوجود الاستيطاني، وسط تحذيرات من تداعيات هذه التحركات على السكان الفلسطينيين في محيط نابلس واستقرار الضفة الغربية عمومًا.

تم نسخ الرابط