جيه دي فانس: واشنطن تدرس إعلان بنود اتفاق إيران قبل التوقيع الرسمي في جنيف
كشف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب قد يعلن تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران قبل موعد التوقيع الرسمي، المقرر يوم الجمعة.
وأوضح فانس أن الاتفاق تم توقيعه مبدئيًا بشكل إلكتروني من جانب قيادتي البلدين، على أن يُستكمل بالتوقيع الشخصي خلال مراسم رسمية في جنيف.
وفيما يتعلق بحرية الملاحة، أكد فانس، أن الولايات المتحدة تتوقع عدم فرض إيران أي رسوم على السفن العابرة عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن هذه المسألة ستُناقش ضمن المفاوضات الفنية المرتبطة باتفاق السلام.
وأضاف فانس، أن واشنطن تسعى إلى ضمان فتح الممر البحري الحيوي بشكل دائم ودون قيود، باعتباره عنصرًا أساسيًا في استقرار الاقتصاد العالمي.
آلية رفع العقوبات مشروطة بالالتزام
وأشار نائب الرئيس الأمريكي، إلى أن تخفيف العقوبات عن إيران سيعتمد على "آلية تحقق من خطوتين"، موضحًا أن عودة طهران إلى الاقتصاد العالمي مرهونة بمدى التزامها الكامل ببنود الاتفاق.
وأكد فانس، أن الهدف هو منع استخدام أي موارد مالية في تطوير البرنامج النووي، مقابل منح إيران فرصة للاندماج الاقتصادي إذا التزمت بالتعهدات.
تفكيك البرنامج النووي مقابل الانفتاح الاقتصادي
وشدد فانس على أن الاتفاق يقوم على معادلة واضحة، تتمثل في رفع العزلة الاقتصادية عن إيران مقابل التخلي الكامل والدائم عن طموحاتها النووية.
كما أشار إلى إمكانية وصول إيران إلى نحو 300 مليار دولار لإعادة الإعمار، لكن ذلك سيظل مرتبطًا بأدائها ومدى التزامها بالاتفاق.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن الولايات المتحدة لن تقدم أموالًا مباشرة، لكنها ستدعم جهود دول أخرى للاستثمار في إيران، في حال التزمت بالشروط وتم تخفيف العقوبات.
تفتيش دولي ومراقبة البرنامج النووي
وأكد فانس أنه سيتم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إلى إيران للإشراف على تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، ضمن آليات الرقابة المنصوص عليها في مذكرة التفاهم.
اتفاق مبدئي بانتظار التفاصيل
وأشار إلى أن الوثيقة الحالية لا تتجاوز صفحة ونصف، وتركز على الخطوط العريضة، فيما سيتم تأجيل القضايا الأكثر تعقيدًا، خاصة المتعلقة بالبرنامج النووي، إلى جولات تفاوض لاحقة.
يعكس الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران محاولة لإعادة صياغة العلاقة بين الطرفين، عبر مزيج من الضغوط الاقتصادية والانفتاح المشروط، وسط ترقب دولي لنتائج المفاوضات النهائية.