الكنيسة القبطية تحتفل بمرور 29 عامًا على سيامة البابا تواضروس الثاني أسقفا
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، 15 يونيو، بالذكرى التاسعة والعشرين لنوال قداسة البابا تواضروس الثاني درجة الأسقفية، حيث تمت سيامته أسقفًا عامًا لخدمة الشباب ومساعدًا للمتنيح الأنبا باخوميوس في 15 يونيو 1997.
مسيرة البابا تواضروس
وولد البطريرك الـ 118 من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، باسم وجيه صبحي باقي سليمان في 4 نوفمبر 1952 بمدينة المنصورة، ونشأ في أسرة مرتبطة بالكنيسة والخدمة الكنسية، وحصل على بكالوريوس الصيدلة عام 1975، ثم دبلومة الصيدلة الصناعية عام 1979، كما نال شهادة اللاهوت من كلية اللاهوت بالإسكندرية عام 1983.
وواصل مسيرته العلمية بحصوله على زمالة من منظمة الصحة العالمية عام 1985 لدراسة مراقبة الجودة في تصنيع الدواء بإنجلترا، كما درس الإدارة الكنسية في سنغافورة عام 1999، ونال الدكتوراه الفخرية من جامعة بني سويف عام 2015 تقديرًا لدوره في تعزيز السلم الاجتماعي.
وقبل الرهبنة، عمل في مجال صناعة الدواء وتدرج في المناصب حتى أصبح مديرًا لأحد مصانع الأدوية التابعة لوزارة الصحة، قبل أن يترك العمل المدني ويتجه إلى الحياة الرهبانية.
رحلة البابا تواضروس من دير الأنبا بيشوي للكرسي البابوي
وفي 20 أغسطس 1986 التحق بالحياة الرهبانية في دير الأنبا بيشوي، حيث رُسم راهبًا باسم الراهب ثيؤدور الأنبا بيشوي في 31 يوليو 1988، ثم سيم كاهنًا عام 1990 لخدمة إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية.
وشكلت سيامته أسقفًا عامًا عام 1997 محطة مهمة في مسيرته الكنسية، إذ تولى خدمة الشباب وشارك في العديد من الملفات الرعوية، كما تولى مسؤولية لجنة الطفولة بالمجمع المقدس.
وفي 4 نوفمبر 2012، اختير بالقرعة الهيكلية ليصبح البابا الـ118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في يوم وافق عيد ميلاده الستين، قبل أن يتم تجليسه رسميًا على السدة المرقسية في 18 نوفمبر من العام نفسه خلال احتفال كنسي كبير.
ويرفع البابا تواضروس الثاني شعار "المحبة لا تسقط أبدًا" المأخوذ من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس، وهو الشعار الذي رافق خدمته منذ سيامته أسقفًا وحتى جلوسه على الكرسي المرقسي.



