عاجل

هشام عبد الحميد: الطب الشرعي قادر على كشف الاعتداءات على الأطفال وتشخيصها بدقة

الدكتور هشام عبد
الدكتور هشام عبد الحميد

أكد الدكتور هشام عبد الحميد رئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق، أن الجهات الطبية المختصة يمكنها اكتشاف حالات الاعتداء على الأطفال من خلال الفحوص الطبية والشرعية، مشيرا إلى أن تلك الحالات تترك علامات ومؤشرات واضحة تساعد في التشخيص.

وقال عبد الحميد، خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم المذاع عبر قناة ON، إن اكتشاف الواقعة يكون ممكنا سواء كانت حديثة العهد أو وقعت بصورة متكررة على فترات مختلفة.

الحالات التي يتم اكتشاف جريمة هتك العرض فيها 

وأوضح أن الحالات الحديثة أو ما يعرف بالاعتداء الحاد، غالبا ما تكون لها مظاهر وعلامات يمكن رصدها طبيا لفترة زمنية بعد وقوعها، ما يسهل عملية الكشف والتوثيق من قبل المختصين.

وأضاف أن الحالات المتكررة أيضا تترك مؤشرات طبية واضحة، مؤكدا أن تشخيصها واكتشافها لا يمثلان صعوبة بالنسبة للمتخصصين في الطب الشرعي.

وشدد رئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق على أهمية سرعة الإبلاغ وإجراء الفحوص الطبية اللازمة في مثل هذه الحالات، بما يسهم في توثيق الأدلة وتحديد ملابسات الواقعة بدقة.

وأكد أن الطب الشرعي يمتلك الأدوات والخبرات اللازمة للتعامل مع هذه القضايا، والكشف عن طبيعة الإصابات أو المؤشرات المرتبطة بها وفقا للمعايير الطبية والعلمية المعتمدة.

تم نسخ الرابط