بعد واقعة القليوبية.. أطباء يحذرون من مخاطر المواد المضافة لعصير القصب
أثارت واقعة ضبط مادة غير مصرح بها داخل عصير القصب بمحافظة القليوبية مخاوف واسعة، خاصة مع انتشار استهلاك العصائر الطازجة، ما دفع خبراء الطب الوقائي وسلامة الغذاء للتحذير من مخاطر الإضافات الكيميائية غير الآمنة.
الرقابة خط الدفاع الأول
أكد أشرف حاتم، أستاذ الأمراض الصدرية ووزير الصحة الأسبق، أن سلامة الغذاء ترتبط بشكل مباشر بصحة المواطنين، مشددًا على أن غياب الرقابة الصارمة قد يسمح بتداول منتجات غير آمنة، خاصة في الأغذية سريعة الاستهلاك مثل العصائر، مثل عصير القصب
خطر التراكم داخل الجسم
أوضح عبد اللطيف المر، أستاذ الصحة العامة والطب الوقائي، أن بعض المواد مثل ثاني أكسيد التيتانيوم قد تشكل خطرًا عند الاستخدام في عصير القصب غير المنضبط، خاصة بسبب احتمالات تراكمها داخل الجسم وتأثيرها على الجهاز الهضمي والمناعة مع مرور الوقت.
أشارت نهى عاصم، أستاذة الصحة العامة، إلى أن وعي المستهلك يمثل عنصرًا أساسيًا في الوقاية، داعية إلى ضرورة اختيار مصادر موثوقة والابتعاد عن المنتجات مجهولة المصدر أو ذات الخصائص غير الطبيعية.
أكد محمد عز العرب، استشاري الكبد والجهاز الهضمي، أن تناول مواد كيميائية مضافة إلى المشروبات، خاصة عصير القصب، قد يؤدي إلى التهابات واضطرابات في الجهاز الهضمي، خاصة مع التكرار، ما يزيد من احتمالات حدوث مضاعفات صحية.
كما أوضحت شيرين زكي، رئيس لجنة سلامة الغذاء سابقًا، أن بعض الإضافات قد لا ترى بالعين المجردة، لكنها تمثل خطورة حقيقية، مؤكدة أن الاستخدام العشوائي للمواد الكيميائية في الأغذية يعد تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.
متخصص في اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة
أشار إسلام عنان، متخصص في اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، إلى أن مثل هذه الوقائع لا تؤثر فقط على صحة الأفراد، بل تمتد لتشمل أعباء اقتصادية على المنظومة الصحية نتيجة زيادة الأمراض المرتبطة بالتلوث الغذائي.
شدد الخبراء على أن ضمان سلامة الغذاء يتطلب تكاملًا بين الرقابة الحكومية، والتزام أصحاب المحال، ووعي المواطنين.
تحذيرات ونصائح مهمة
شراء العصائر من أماكن موثوقة، وتجنب أي لون أو طعم غير طبيعي، في عصير القصب.
والتأكد من نظافة الأدوات، والإبلاغ عن المخالفات فورًا