عاجل

لأول مرة.. إطلاق مشروع "أصول مصر الطبية" لرسم خريطة إلكترونية للأجهزة بالمستشفيات الحكومية

هشام ستيت
هشام ستيت

كشف الدكتور هشام ستيت عن مشروع "أصول مصر الطبية"، واصفا إياه بالخطوة غير المسبوقة لحصر كافة الأجهزة الطبية في المستشفيات الحكومية وتحديد مواقعها وحالتها الفنية. 

وأوضح أن المشروع يوفر قاعدة بيانات شاملة حول الصيانة والتشغيل، مما يتيح للدولة رؤية دقيقة لإدارة هذه الأجهزة كـ "ثروة قومية"، مؤكدا أن هذا التوجه يرسخ مبدأ الإدارة العلمية للموارد الصحية، ويقلل الهدر، ويضمن اتخاذ قرارات استثمارية مبنية على حقائق دقيقة لخدمة المواطن المصري.

وأعلن الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، أن توطين الصناعات الطبية في مصر لا يهدف لمجرد التصنيع، بل لبناء قدرات مستدامة. 

وحدد "ستيت" خلال كلمته في المؤتمر الطبي الأفريقي، 3 شروط أساسية لتنفيذ مشروعات التوطين: أولا نقل التكنولوجيا لضمان اكتساب الخبرات الفنية، ثانيا الجودة العالمية لضمان مطابقة المنتج الأصلي، وثالثا التصدير لتحويل مصر إلى مركز إقليمي يغذي الأسواق الأفريقية والعربية، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية تعزز الأمن الصحي الحديث القائم على البيانات والرقمنة لرفع كفاءة الإنفاق وضمان استدامة الإمدادات الطبية.

وأعلن الدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، أن جهود توطين الصناعة الطبية أثمرت عن تحقيق وفر اقتصادي ضخم يقدر بنحو 2 مليار جنيه مصري خلال العام الماضي فقط. 

وأوضح أن هذا الوفر جاء نتيجة استبدال المنتجات المستوردة بالمحلية، حيث تم توفير 470 مليون جنيه في قطاع المستحضرات الدوائية، و680 مليون جنيه في الأجهزة والمعدات الطبية، و510 ملايين جنيه في المستلزمات الطبية ومعدات المعامل.

المؤتمر الطبي الدولي

وفي إنجاز تاريخي، أكد ستيت فخر الهيئة بتحقيق الاكتفاء الذاتي في البلازما البشرية، ما يعزز قدرة الدولة على توفير منتجات حيوية وفق أعلى المعايير العالمية، ويؤمن احتياجات المنظومة الصحية بمرونة عالية وكفاءة اقتصادية فائقة.

وكشف الدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، عن طفرة غير مسبوقة في مجال توطين الصناعات الطبية في مصر، مؤكدا أن المبادرات التي انطلقت قبل سنوات تحولت اليوم إلى واقع ملموس. 

 تعزيز التعاون الصحي بين الدول الإفريقية

وأشار ستيت إلى أن مصر احتفلت مؤخرا بإطلاق أول أجهزة موجات فوق صوتية وأول جهاز تنفس صناعي ببحث وتطوير مصري خالص، واليوم يتسارع المسار ليشمل توطين أجهزة الرنين المغناطيسي للمرة الأولى، وجراحات المسالك، وطب العيون، وأجهزة المعامل.

وأضاف رئيس هيئة الشراء الموحد أن الدولة تمضي بخطوات جادة نحو توطين إنتاج المواد الخام الدوائية الفعالة والمستحضرات الحيوية، مشدداً على أن الهيئة تلعب دورا محوريا في بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الأزمات، بما يدعم مستهدفات الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي الطبي.

تم نسخ الرابط