عاجل

طفلة تسأل: متى يجب على حفظ القرآن؟.. أمين الفتوى يجيب

القرآن الكريم
القرآن الكريم

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من طفلة تُدعى سلسبيل عمر تقول فيه: «متى يجب على الطفل أن يحفظ القرآن الكريم؟».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الأصل هو تحبيب الأطفال في القرآن الكريم منذ الصغر، مشيرًا إلى أن الحفظ في سن مبكرة يكون أسهل، حيث يتمتع الأطفال بقدرة كبيرة على الاستيعاب، ولذلك قيل: «الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر».

ربط الأبناء بكتاب الله تعالى

وأشار إلى أن الهدف الأساسي ليس مجرد الحفظ، بل ربط الأبناء بكتاب الله تعالى، بحيث ينشأ الطفل محبًا للقرآن، سواء حفظه كاملًا أو لم يتمكن من ذلك، مؤكدًا أهمية تعويد الطفل على القراءة والنظر في المصحف.

وأضاف أن حفظ القرآن الكريم ليس فرض عين على كل مسلم، وإنما هو فرض كفاية، إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، بينما الواجب على كل مسلم هو حفظ ما تصح به صلاته، كالفاتحة وبعض السور القصيرة.

وأكد أن من يحفظ القرآن يتقرب بذلك إلى الله تعالى، وأن القلب الذي يعمر بالقرآن يختلف عن غيره، مشيرًا إلى أن تربية الأبناء على القرآن تترك أثرًا طيبًا في سلوكهم وحياتهم، وتحفظهم في مختلف مراحلهم.

وأكد على أهمية تشجيع الأطفال على حفظ القرآن دون ضغط أو إلزام، بل بالترغيب والمحبة، حتى ينشأ جيل مرتبط بكتاب الله قولًا وعملًا.

هل تجوز الصلاة بالمصحف أو الموبايل؟

ومن جهة أخرى، أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على عدد من الأسئلة الواردة إليه، من بينها: «هل يجوز أداء صلاة الفرض بالمصحف أو من خلال الهاتف المحمول؟».

حكم الصلاة بالمصحف أو الموبايل

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الفتوى على جواز ذلك، وهو ما ذهب إليه الشافعية، حيث يجوز للمصلي أن يقرأ القرآن من المصحف أو من الهاتف المحمول أثناء الصلاة، ولا حرج في ذلك، مستدلين بما ورد أن سيدنا ذكوان كان يصلي بالسيدة عائشة رضي الله عنها من المصحف. الفتوى كاملة .

تم نسخ الرابط