عاجل

مها غانم: مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تسبب سرطانات للحيوانات وأمريكا تسمح بها

اخر النهار
اخر النهار

أكدت الدكتورة مها غانم، أستاذ الطب الشرعي والسموم في جامعة الإسكندرية، أن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تستخدم في الأغذية ومستحضرات التجميل كجسيمات نانوية صغيرة، مشيرة إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدامها حتى هذه اللحظة، في حين أن الاتحاد الأوروبي أعلن منذ عامين وقف استخدامها في الأغذية بناء على أبحاث علمية أجريت على الحيوانات أثبتت أنها تسبب تسمما جينيا ولخبطة قد تؤدي إلى أمراض وسرطانات.

 

 

مخاطر المادة عبر التنفس والجلد

وأوضحت مها غانم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين في برنامجه "آخر النهار" المذاع على قناة "النهار"، أن المادة تدخل الجسم عبر 3 أماكن وهي التنفس والأكل والشرب والجلد، لافتة إلى أن الأبحاث أثبتت أن استخدامها الخارجي على الجلد في مستحضرات مثل مضادات الشمس يعتبر في وضع آمن لأن الجلد لا يمتصها، وتابعت أن دخول هذه الجزيئات عن طريق التنفس يعد أمرا سيئا حيث يسبب ضيقاً وقرشة في النفس وعدم ارتياح كأنها حساسية مفرطة أو أزمة ربوية.

تأثير ثاني أكسيد التيتانيوم على المعدة

وأشارت غانم، إلى أن دخول المادة للجسم عبر الأكل والشرب يؤدي إلى تغيير طبيعة البكتيريا الحميدة والمفيدة الموجودة في الجسم، مضيفة أن هذا التغيير يتسبب في حدوث اضطرابات معوية، ومؤكدة أن المادة قد تسبب تأثيرات على المدى الطويل مثل الإجهاد التأكسدي، واستطردت ردا على سؤال الإعلامي تامر أمين حول خطورة الأكاسيد بأن كلمة أكسيد في حد ذاتها تقلق ويجب البحث وراءها، لافتة إلى أن أول أكسيد الكربون يعد أشد ذعرا وقتلا من ثاني أكسيد الكربون.

استخدام المادة كمبيض والغش التجاري

وأضافت غانم، أن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تستخدم كمادة مبيضة لإعطاء شكل ولون أبيض ورغوة في الأكل والشرب، مؤكدة أن تناولها بكميات بسيطة ممكن ولكن زيادتها لها تأثيرات سلبية، ولفتت إلى أن بائع عصير الشارع لا يعرف الكمية المضبوطة التي يحب وضعها تجنباً للاثار الجانبية على عكس الصناعات المحسوبة النسب، معتبرة أن إضافة أي مادة للعصير الطبيعي دون علم المستهلك يعد نوعا من الغش التجاري الذي يجب التوقف عنه لأن الأصل في عصير المحلات أن يكون طبيعيا وفريش دون أي إضافات أو كيماويات.

 

 

تم نسخ الرابط