إعلامي : منتخب المغرب أحرج البرازيل.. ومنتخب أسود الأطلسي بنى نفسه في عامين
أشاد الإعلامي محمد طارق أضا بمنتخب المغرب، وبالأداء الكبير الذي قدمه أمام البرازيل في مستهل مشوار المنتخبين بكأس العالم، مؤكدا أن خبرات أسود الأطلس انسجمت مع اللاعبين الشباب، ليظهر المنتخب المغربي بهذه القوة.
امتلاك المغرب شخصية قوية ورغبة واضحة في تحقيق الفوز
وقال محمد طارق أضا، خلال برنامج «تغطية كأس العالم» عبر شاشة قناة «صدى البلد»: «الأرقام بين منتخب المغرب والبرازيل متقاربة، فعندما نجد أن نسبة الاستحواذ 49% للمغرب مقابل 51% للبرازيل، فهذا أمر جيد جدا.. كما أن المغرب سدد 14 محاولة على المرمى، مقابل 12 للبرازيل، وهو ما يعكس امتلاك المغرب شخصية قوية ورغبة واضحة في تحقيق الفوز».
منتخب المغرب بنى نفسه خلال عامين
وأضاف: «منتخب المغرب بنى نفسه خلال عامين، ثم بدأ يحصد ثمار عمله في العام الثالث، حيث كون منتخبا قويا في مونديال 2022، ثم واصل تحقيق النتائج مع منتخبات الشباب والأولمبي».
وتابع: «نجحوا في تكوين قاعدة من لاعبي الشباب والأولمبي لتدعيم المنتخب الأول، وحدث انسجام واضح بين العناصر، حيث يجتمع اللاعبون الصغار مع أصحاب الخبرات مثل حكيمي وبونو، ليصبح من أقل المنتخبات معدلا للأعمار في البطولة».
وأشار: «الجميع قال إن محمد وهبي أحرج أنشيلوتي، الذي لم يمتلك الحلول، وحاول تطبيق أسلوبه مع ريال مدريد على المنتخب البرازيلي، وهو ما لم يكن مجديا لجماهير الكرة البرازيلية غير راضية عن الأداء، ولو استمرت المباراة لفاز المغرب».
واختتم: «في الثلث الأخير من المباراة، تراجع المعدل البدني لمنتخب البرازيل، وسيطر محمد وهبي بتبديلاته، وكان الطرف الأفضل».
وفي سياق متصل، فرض التعادل الإيجابي 1-1 بين منتخب المغرب ونظيره البرازيلي نفسه على عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية، بعدما نجح “أسود الأطلس” في مجاراة أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، بل والتفوق عليه في فترات طويلة من اللقاء.
وركزت أغلب التقارير العالمية على قوة المنتخب المغربي والانضباط التكتيكي الذي ظهر به أمام منتخب يقوده المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي معتبرة أن المغرب أكد مجددًا أن إنجازه التاريخي في مونديال 2022 لم يكن مجرد صدفة.
وقالت وكالة رويترز : المغرب كشف العديد من نقاط الضعف داخل المنتخب البرازيلي، ونجح في فرض أسلوبه خلال الشوط الأول، والنتيجة دليل جديد على تطور الكرة المغربية وقدرتها على منافسة كبار العالم.
وتابعت : البرازيل نجت من صدمة مبكرة وأداء السامبا في الشوط الأول أثار الكثير من علامات الاستفهام، خاصة على المستوى الدفاعي، قبل أن ينقذ فينيسيوس جونيور فريقه بهدف التعادل.
أما صحيفة ذا جارديان البريطانية أوضحت : المغرب كان الطرف الأكثر تنظيم وثقة.
وواصلت : المنتخب الأفريقي بدا أكثر ارتياح للخروج بنقطة ثمينة أمام أحد عمالقة اللعبة.
من جانبها، تابعت سكاي سبورت : المغرب بدأ المباراة بقوة كبيرة وأجبر البرازيل على التراجع والمنتخب المغربي استحق التقدم بعد الأداء المميز الذي قدمه خلال الدقائق الأولى، بينما احتاجت البرازيل إلى “لمسة سحرية” من فينيسيوس للعودة في النتيجة.



