المستشار محمد هشام بركات يحيي الذكرى الـ11 لاستشهاد النائب العام السابق
أحيا المستشار محمد هشام بركات المحامي العام لنيابات شمال بنها الذكرى الـ 11 لاستشهاد والدة المستشار الشهيد هشام بركات النائب العام السابق التي تحل في 29 يونيو من كل عام في لفتة تعكس حالة الوفاء والارتباط الأسري والإنساني.
تدوينة المستشار محمد هشام بركات نجل النائب العام
ونشر المستشار محمد هشام بركات عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي آيات من القرآن الكريم مستشهدا بقوله تعالى: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ»، في إشارة إلى معاني الصبر والثبات والاحتساب.

كما تضمنت التدوينة التي نشرها آيات أخرى من سورة آل عمران تحدثت عن منزلة الصابرين والمجاهدين في سبيل الله وما أعده الله لهم من أجر عظيم إضافة إلى معاني التوكل على الله وعدم الخوف إلا منه مستشهدا بقول الله تعالى: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ».
وتأتي هذه اللفتة في إطار إحياء الذكريات المرتبطة بالأسرة، واستحضار القيم الروحية والدينية التي تعكس معاني الصبر والاحتساب في مواجهة الابتلاءات، والتأكيد على الإيمان بقضاء الله وقدره.
من هو الشهيد المستشار هشام بركات
ويذكر أن المستشار الشهيد هشام بركات كان قد تولى منصب النائب العام لجمهورية مصر العربية، وترك إرثا قانونيا بارزا في مسيرته القضائية قبل أن يستشهد إثر حادث اغتيال أثار حالة واسعة من الغضب والتضامن الشعبي والرسمي.
استشهد المستشار هشام بركات النائب العام الأسبق لجمهورية مصر العربية، في 29 يونيو 2015 إثر حادث إرهابي استهدف موكبه بالقاهرة في واقعة هزت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من الحزن والتنديد محليا ودوليا.
ويعد المستشار الراحل أحد أبرز رموز القضاء المصري حيث تدرج في السلك القضائي حتى تولى منصب النائب العام وتميز خلال مسيرته بالحسم في مواجهة قضايا الإرهاب والجماعات المتطرفة إلى جانب إسهاماته في ترسيخ سيادة القانون.
وقد ارتبط اسمه بعدد من القضايا الكبرى التي شغلت الشارع المصري خلال تلك الفترة ما جعله هدفا لعمليات عدائية انتهت باغتياله أثناء توجهه إلى عمله.
وأكدت الدولة المصرية عقب الحادث استمرارها في مواجهة الإرهاب بكل حسم حيث نظرت القضية أمام جهات التحقيق والمحاكم المختصة وصدر بحق المتورطين فيها أحكام رادعة.
ويظل اسم المستشار هشام بركات حاضرًا في الذاكرة الوطنية كنموذج للقاضي الذي أدى واجبه حتى اللحظة الأخيرة، وترك إرثًا قضائيًا يعكس معاني الاستقلال والالتزام وسيادة القانون، ليبقى رمزًا من رموز العدالة في التاريخ القضائي المصري الحديث.



