نقطة تحول قطرية تمهد لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية–إيرانية
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن صيغة اتفاق نقلها وفد قطري من إيران الأسبوع الماضي، كانت نقطة تحول مهمة مهدت للتقدم نحو توقيع مذكرة تفاهم أمريكية–إيرانية، من المتوقع أن يتوجه على إثرها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى جنيف للمشاركة في مراسم التوقيع.
توقعات بتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية–إيرانية في جنيف
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن رفع العقوبات المفروضة على إيران لن يتم إلا بعد تنفيذ خطوات محددة تتعلق ببرنامجها النووي، على أن تستكمل لاحقًا محادثات فنية إضافية بشأن الملفات الخلافية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك عقب توقيع الاتفاق.
ووفقًا للمصادر، يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطلب تعزيز آليات المراقبة الدولية في مضيق هرمز من قادة دوليين، ضمن ترتيبات ما بعد الاتفاق.

توقيع محتمل خلال أيام وسط صياغة نهائية للنص
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر غربي أن توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قد يتم بحلول يوم الأحد، مرجحًا أن تكون جنيف هي الموقع الأقرب لاستضافة المفاوضات النهائية.
وأوضح المصدر أن نص المذكرة لا يزال قيد الصياغة، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني يتمسك بضرورة أن يتضمن الاتفاق إنهاء القتال في لبنان، حيث تدور مواجهات بين إسرائيل و حزب الله.
إعادة فتح مضيق هرمز بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ
كما أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن تسوية “عادلة” قد تم التوصل إليها بشأن الحرب مع إيران، متوقعًا توقيع الاتفاق في أوروبا خلال الأيام القليلة المقبلة، مع تأكيده أن إعادة فتح مضيق هرمز ستتم رسميًا بمجرد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

مسؤول أمريكي: صفقة أمريكية-إيرانية بنسبة نجاح 85% وترتيبات إقليمية واسعة
وفي سياق متصل، كشف مسؤول أمريكي عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، يهدف إلى نزع اليورانيوم المخصب وضمان ترتيبات أمنية إقليمية تشمل لبنان ودول الخليج وإسرائيل، مع تقديرات أمريكية تشير إلى أن فرص نجاحه تصل إلى 85%.
نزع اليورانيوم المخصب ونقله خارج إيران ضمن الاتفاق
ووفقًا للمسؤول، فإن مذكرة التفاهم المرتقبة ستنص على تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب إلى واشنطن، حيث يتم تدميره في موقعه ثم نقله خارج البلاد، ضمن آلية رقابة مشددة.



