عاجل

مغامرة ملهمة.. سيدة تقطع 700 كم بالدراجة من القاهرة إلى الوادي الجديد

السيدة
السيدة

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من البهجة، حيث ظهرت سيدة من محافظة الشرقية تدعى نجوى إبراهيم حسين، تكشف عن رحلتها الملهمة، وهي قطعها لـ 700 كم بالدراجة من القاهرة إلى الوادي الجديد.

وقالت: «الطريق نظيف هو طريق يمين وشمال وطريق تالت من أول كافتيريا الحديد والصلب.. الطريق ده ناعم وفيه مطالع ومنازل بهواء».

ووجهت رسالة قائلة: «احلموا بأى شيء نفسكم فيه ممكن ييجى يوم ويتحقق زى ما انا مشيت بعجلتى على طريق الواحات البحريه وده كان مجرد حلم».

وفي هذا الصدد، في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة، ويزداد فيه الاعتماد على السيارات ووسائل النقل العامة، قد يبدو ركوب الدراجة خيارًا تقليديًا أو ترفيهيًا، لكن دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة JAMA" Network Open"  قلبت هذا التصور رأسًا على عقب، بعدما أثبتت أن اعتماد الدراجة كوسيلة رئيسية للتنقل قد يكون له أثر بالغ الأهمية في الوقاية من أمراض الذاكرة والتدهور العقلي.

فوفقًا للدراسة التي شملت تحليل بيانات قرابة 480 ألف شخص من قاعدة بيانات "UK Biobank"، تبيّن أن ركوب الدراجة يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 19%، ويخفض خطر الإصابة بمرض "الزهايمر" بنسبة 22%، وذلك مقارنة بمن يستخدمون وسائل نقل غير نشطة مثل السيارات أو الحافلات.

 وقد امتدت فترة المتابعة لأكثر من 13 عامًا، مما منح الباحثين فرصة نادرة لدراسة الأثر طويل المدى لأنماط التنقل على وظائف الدماغ.

فاعلية ركوب الدراجة

ما الذي يجعل الدراجة تحديدًا فعالة إلى هذا الحد؟. يجيب الدكتور ليانغكاي تشين، الباحث الرئيسي في الدراسة، بأن ركوب الدراجة ليس مجرد تمرين بدني، بل هو نشاط معقد يتطلب تنسيقًا بصريًا حركيًا، وتخطيطًا لحظيًا، واتخاذ قرارات مستمرة خلال التنقل، مما يُنشط مناطق متعددة في الدماغ بشكل متزامن. ومن أبرز هذه المناطق: الحُصين (Hippocampus)، وهي المنطقة المسؤولة عن تشكيل الذكريات وتنظيمها، وتُعد من أوائل المناطق التي تتأثر في حالات الخرف.

وأظهرت الفحوص التصويرية أن حجم الحُصين كان أكبر نسبيًا لدى ممارسي ركوب الدراجة، مقارنة بغيرهم، وهو ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على المرونة العصبية، وقدرة الدماغ على التكيف ومقاومة التدهور.

تم نسخ الرابط